سَرِّحْ عَلَى حَاجِبَيْكَ وَ قُلِ اللَّهُمَّ زَيِّنِّي بِزِينَةِ أَهْلِ التَّقْوَى- ثُمَّ تُسَرِّحُ لِحْيَتَكَ مِنْ فَوْقُ- وَ قُلِ اللَّهُمَّ اسْرَحْ عَنِّي الْغُمُومَ وَ الْهُمُومَ وَ وَسْوَسَةَ الصُّدُورِ- ثُمَّ أَمِرَّ الْمُشْطَ عَلَى صُدْغَيْكَ ثُمَّ امْسَحْ وَجْهَكَ بِمَاءِ وَرْدٍ- فَأَبِي رَوَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَذْهَبَ فِي حَاجَةٍ لَهُ وَ مَسَحَ وَجْهَهُ بِمَاءِ وَرْدٍ- لَمْ يُرْهَقْ وَ يُقْضَى حَاجَتُهُ وَ لَا يُصِيبُهُ قَتَرٌ وَ لَا ذِلَّةٌ.
باب 16 قص الأظفار
أقول قد مضى بعض الأخبار في باب اللحية و الشارب و باب السنن الحنيفية و سيجيء في باب الطيب أيضا.
1- ب، قرب الإسناد عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنِ الْقَدَّاحِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ: احْتَبَسَ الْوَحْيُ عَلَى النَّبِيِّ ص قَالَ فَقِيلَ احْتَبَسَ عَنْكَ الْوَحْيُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ كَيْفَ لَا يَحْتَبِسُ عَنِّي الْوَحْيُ وَ أَنْتُمْ لَا تُقَلِّمُونَ أَظْفَارَكُمْ- وَ لَا تَنْفُونَ رَوَائِحَكُمْ (1).فيه: «ألا تنقون رواجبكم» هى ما بين عقد الأصابع.
(2) ثواب الأعمال ص 22، الخصال ج 2 ص 156 الى قوله يدر الرزق، و هكذا في الكافي ج 6 ص 490.