إِنَّ التَّقِيَّةَ مِنْ دِينِ اللَّهِ- وَ لَا دِينَ لِمَنْ لَا تَقِيَّةَ لَهُ.
65- شي، تفسير العياشي عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ الصَّادِقِ(ع)عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِيَقُولُ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا تَقِيَّةَ لَهُ- وَ يَقُولُ قَالَ اللَّهُ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقاةً (1).وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)التَّقِيَّةُ مِنْ أَفْضَلِ أَعْمَالِ الْمُؤْمِنِينَ- يَصُونَ بِهَا نَفْسَهُ وَ إِخْوَانَهُ عَنِ الْفَاجِرِينَ- وَ قَضَاءُ حُقُوقِ الْإِخْوَانِ أَشْرَفُ أَعْمَالِ الْمُتَّقِينَ- وَ يَسْتَجْلِبُ مَوَدَّةَ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَ شَوْقَ الْحُورِ الْعِينِ.
قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(ع)إِنَّ التَّقِيَّةَ يُصْلِحُ اللَّهُ بِهَا أُمَّةً لِصَاحِبِهَا مِثْلُ ثَوَابِ أَعْمَالِهِمْ- وَ إِنْ تَرَكَهَا رُبَّمَا أَهْلَكَ أُمَّةً تَارِكُهَا شَرِيكُ مَنْ أَهْلَكَهُمْ- وَ إِنَ
____________