وَ أَبُو الْجَارُودِ عَنْهُ(ع)قَالَ: الْجَهْرُ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ أَنْ يُذْكَرَ الرَّجُلُ بِمَا فِيهِ.
51- م، تفسير الإمام (عليه السلام) مَنْ حَضَرَ مَجْلِساً قَدْ حَضَرَهُ كَلْبٌ- يَفْتَرِسُ عِرْضَ أَخِيهِ أَوْ إِخْوَانِهِ وَ اتَّسَعَ جَاهُهُ فَاسْتَخَفَّ بِهِ- وَ رَدَّ عَلَيْهِ وَ ذَبَّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ الْغَائِبِ- قَيَّضَ اللَّهُ الْمَلَائِكَةَ- الْمُجْتَمِعِينَ عِنْدَ الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ لِحَجِّهِمْ- وَ هُمْ شَطْرُ مَلَائِكَةِ السَّمَاوَاتِ وَ مَلَائِكَةِ الْكُرْسِيِّ وَ الْعَرْشِ- وَ هُمْ شَطْرُ مَلَائِكَةِ الْحُجُبِ- فَأَحْسَنَ كُلُّ وَاحِدٍ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ مَحْضَرَهُ يَمْدَحُونَهُ وَ يُقَرِّبُونَهُ وَ يُقَرِّظُونَهُ- وَ يَسْأَلُونَ اللَّهَ تَعَالَى لَهُ الرِّفْعَةَ وَ الْجَلَالَةَ- فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى- أَمَّا أَنَا فَقَدْ أَوْجَبْتُ لَهُ بِعَدَدِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ مَادِحِيكُمْ لَهُ- عَدَدَ جَمِيعِكُمْ مِنَ الدَّرَجَاتِ وَ قُصُورٍ- وَ جِنَانٍ وَ بَسَاتِينَ وَ أَشْجَارٍ مِمَّا شِئْتُ- مِمَّا لَمْ يُحِطْ بِهِ الْمَخْلُوقُونَ (3).وَ قَالَمَنِ اغْتَابَ مُسْلِماً
____________