بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والسبعون 72 · صفحة 213 من 477

[صفحة 213]

الْأَحِبَّةِ- الْبَاغُونَ لِلْبِرَاءِ الْعَيْبَ‏ (1).

أقول قد مضى الأخبار في باب شرار الناس و باب الغيبة.

2- فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ قَالَ فِي مُؤْمِنٍ مَا رَأَتْ عَيْنَاهُ وَ سَمِعَتْ أُذُنَاهُ- كَانَ مِنَ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ- إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا- لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ (2).
3- لي، الأمالي للصدوق فِي مَنَاهِي النَّبِيِّأَلَا وَ مَنْ سَمِعَ فَاحِشَةً فَأَفْشَاهَا فَهُوَ كَالَّذِي أَتَاهَا (3).
4- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ الْمَرَاغِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ بْنِ سَلْمَانَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْحَارِثِ الْبَاغَنْدِيِّ عَنْ عِيسَى بْنِ رعينة [رَغَبَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَئِيسٍ عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِكَانَ بِالْمَدِينَةِ أَقْوَامٌ لَهُمْ عُيُوبٌ- فَسَكَتُوا عَنْ عُيُوبِ النَّاسِ فَأَسْكَتَ اللَّهُ عَنْ عُيُوبِهِمُ النَّاسَ فَمَاتُوا وَ لَا عُيُوبَ لَهُمْ عِنْدَ النَّاسِ- وَ كَانَ بِالْمَدِينَةِ أَقْوَامٌ لَا عُيُوبَ لَهُمْ- وَ فَتَكَلَّمُوا فِي عُيُوبِ النَّاسِ فَأَظْهَرَ اللَّهُ لَهُمْ عُيُوباً- لَمْ يَزَالُوا يُعْرَفُونَ بِهَا إِلَى أَنْ مَاتُوا (4).
5- لي، الأمالي للصدوق مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْأَسَدِيُّ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ عَنْ عُمَرَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ بُرْدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَا تُظْهِرِ الشَّمَاتَةَ بِأَخِيكَ فَيَ(رحمه الله) وَ يَبْتَلِيَكَ‏ (5).
6- جا، المجالس للمفيد ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ الْجِعَابِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ النَّيْشَابُورِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ السَّرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ‏ مِثْلَهُ‏ (6).
7- مع، معاني الأخبار أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ‏
____________
(1) الخصال ج 186.
(2) تفسير القمّيّ454.
(3) أمالي الصدوق258.
(4) أمالي الطوسيّ ج 142.
(5) أمالي الصدوق137.
(6) أمالي الطوسيّ ج 131.
التالي صفحة 213 من 477 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...