يحثعلى الوفاء بالمواعيد و الصدق فيها يريد أن المؤمن إذا وعد كان الثقة بموعده كالثقة بالشيء إذا صار باليد. وَ قَالَمَنْ عَارَضَ أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ فِي حَدِيثِهِ فَكَأَنَّمَا خَدَشَ فِي وَجْهِهِ. وَ قَالَلَا تُحَقِّرُوا ضُعَفَاءَ إِخْوَانِكُمْ- فَإِنَّهُ مَنِ احْتَقَرَ مُؤْمِناً لَمْ يَجْمَعِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا فِي الْجَنَّةِ- إِلَّا أَنْ يَتُوبَ.
17- نهج، نهج البلاغة قَالَ(ع)مَنْ أَسْرَعَ إِلَى النَّاسِ بِمَا يَكْرَهُونَ قَالُوا فِيهِ مَا لَا يَعْلَمُونَ (1).بيان يوم لا ظل إلا ظله أي إلا ظل عرشه أو المراد بالظل الكنف أي لا ملجأ و لا مفزع إلا إليه قال الراغب الظل ضد الضح و هو أعم من الفيء و يعبر بالظل عن العزة و المناعة و عن الرفاهة قال تعالى إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ وَ عُيُونٍ (4) أي في عزة و مناعة و أظلني فلان أي حرسني و جعلني في ظله أي في عزه و مناعته وَ نُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا (5) كناية عن غضارة العيش (6).
20- كا، الكافي عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْخَفَّافِ عَنْ بَعْضِ الْكُوفِيِّينَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ رَوَّعَ مُؤْمِناً بِسُلْطَانٍ لِيُصِيبَهُ مِنْهُ مَكْرُوهٌ فَلَمْ يُصِبْهُ- فَهُوَ فِي النَّارِ- وَ مَنْ رَوَّعَ مُؤْمِناً بِسُلْطَانٍ لِيُصِيبَهُ مِنْهُ مَكْرُوهٌ فَأَصَابَهُ