لِذُنُوبِ بَنِي إِسْرَائِيلَ- فَعَفْوَكَ الْقَدِيمَ- فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنْ يَا مُوسَى- تَدْرِي لِمَ خَصَصْتُكَ بِوَحْيِي وَ كَلَامِي مِنْ بَيْنِ خَلْقِي- فَقَالَ لَا أَعْلَمُهُ يَا رَبِّ- قَالَ يَا مُوسَى إِنِّي اطَّلَعْتُ عَلَى خَلْقِي اطِّلَاعَةً- فَلَمْ أَرَ فِي خَلْقِي شَيْئاً أَشَدَّ تَوَاضُعاً مِنْكَ- فَمِنْ ثَمَّ خَصَصْتُكَ بِوَحْيِي وَ كَلَامِي مِنْ بَيْنِ خَلْقِي- قَالَ وَ كَانَ مُوسَى(ع)إِذَا صَلَّى لَمْ يَنْفَتِلْ- حَتَّى يُلْصِقَ خَدَّهُ الْأَيْمَنَ بِالْأَرْضِ وَ خَدَّهُ الْأَيْسَرَ بِالْأَرْضِ.
17- ضا، فقه الرضا (عليه السلام) رُوِيَ أَنَّ الْوَحْيَ احْتَبَسَ عَلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ ثَلَاثِينَ صَبَاحاً وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ (1).وَ قَالَ(ع)مَا أَحْسَنَ تَوَاضُعَ الْأَغْنِيَاءِ لِلْفُقَرَاءِ طَلَباً لِمَا عِنْدَ اللَّهِ- وَ أَحْسَنُ مِنْهُ تِيهُ الْفُقَرَاءِ عَلَى الْأَغْنِيَاءِ اتِّكَالًا عَلَى اللَّهِ (3).
22- عُدَّةُ الدَّاعِي، عَنِ النَّبِيِّثَلَاثَةٌ لَا يَزِيدُ اللَّهُ بِهِنَّ إِلَّا خَيْراً