الإسراء وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ (1) الروم فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ (2) محمد فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ (3)
1- ب، قرب الإسناد ابْنُ عِيسَى عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)صِلْ رَحِمَكَ وَ لَوْ بِشَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ- وَ أَفْضَلُ مَا يُوصَلُ بِهِ الرَّحِمُ كَفُّ الْأَذَى عَنْهَا.وَ قَالَ صِلَةُ الرَّحِمِ مَنْسَأَةٌ فِي الْأَجَلِ- مَثْرَاةٌ فِي الْمَالِ مَحَبَّةٌ فِي الْأَهْلِ (4).
2- ب، قرب الإسناد هَارُونُ عَنِ ابْنِ صَدَقَةَ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ(ع)أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ: إِنَّ الْمَعْرُوفَ يَمْنَعُ مَصَارِعَ السَّوْءِ- وَ إِنَّ الصَّدَقَةَ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ- وَ صِلَةَ الرَّحِمِ تَزِيدُ فِي الْعُمُرِ وَ تَنْفِي الْفَقْرَ- وَ قَوْلَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ- فِيهَا شِفَاءٌو المراد مطلق القرابات و فيه أنّه لو كان المراد الجمع لقال: «وَ آتِ ذَا الْقُرْبى» أو «أُولِي الْقُرْبى؟؟؟» قال: «وَ آتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبى إلخ» و قال: «وَ لا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَ السَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبى» بل المراد الفرد الواحد من ذى قرباه، و ليس هو الا فاطمة (سلام اللّه عليها)، و لأنّها أقرب القرابات منه (صلّى اللّه عليه و آله). و المراد من «حقه» هو الذي نص عليه في قوله تعالى: وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى» و هكذا في قوله تعالى: «ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى» فلها (سلام اللّه عليها) سهم من الخمس و سهم من الفيء و حدها.
(2) الروم: 38.