وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)مَا تَوَسَّلَ إِلَيَّ أَحَدٌ بِوَسِيلَةٍ- أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ إِذْكَارِي بِنِعْمَةٍ سَلَفَتْ مِنِّي إِلَيْهِ أُعِيدُهَا إِلَيْهِ.
48- كِتَابُ الْإِمَامَةِ وَ التَّبْصِرَةِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ حَمْزَةَ الْعَلَوِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص صِلَةُ الْفَاجِرِ لَا تَكَادُ تَصِلُ إِلَّا إِلَى فَاجِرٍ مِثْلِهِ.[كلمة المصحّح الأولى] بسمه تعالى إلى هنا انتهى الجزء الأوّل من المجلّد السادس عشر، و هو الجزء الواحد و السبعون حسب تجزئتنا يحوى على ثلاثين بابا من أبواب آداب العشرة. و لقد بذلنا الجهد في تصحيحها و تنميقها حسب الجهد و الطاقة، فخرج بعون اللّه و مشيئته تقيّا من الأغلاط إلّا نزرا زهيدا زاغ عنه البصر و كلّ عنه النظر لا يكاد يخفى على الناظر البصير و من اللّه العصمة و التوفيق.
السيّد إبراهيم الميانجي محمّد الباقر البهبودي