أقول: قد مضى بأسانيد عن النبي ص أن أسرع الخير ثوابا البر في باب جوامع المكارم و غيره.
17- ل، الخصال أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبَانٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ الصَّبْرَ وَ الْبِرَّ وَ الْحِلْمَ وَ حُسْنَ الْخُلُقِ- مِنْ أَخْلَاقِ الْأَنْبِيَاءِ (2).ل، الخصال ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنْ سَهْلٍ مِثْلَهُ (4).
19- ما، الأمالي للشيخ الطوسي بِالْإِسْنَادِ إِلَى أَبِي قَتَادَةَ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ قَالَ: دَخَلَ مُعَلَّى بْنُ خُنَيْسٍ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)يُوَدِّعُهُ- وَ قَدْ أَرَادَ سَفَراً- فَلَمَّا وَدَّعَهُ قَالَ يَا مُعَلَّى اعْتَزِزْ بِاللَّهِ يُعْزِزْكَ- قَالَ بِمَا ذَا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- قَالَ يَا مُعَلَّى خَفِ اللَّهَ يَخَفْ مِنْكَ كُلُّ شَيْءٍ- يَا مُعَلَّى