أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرى- أَمَّا مَنِ اسْتَغْنى فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى- وَ ما عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى- وَ أَمَّا مَنْ جاءَكَ يَسْعى- وَ هُوَ يَخْشى- فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى (1)
1- ج، الإحتجاج بِالْإِسْنَادِ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيِّ عَنْ آبَائِهِ(ع)(2) قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ قَدْ حَسُنَ سَمْتُهُ وَ هَدْيُهُ وَ تَمَاوَتَ فِي مَنْطِقِهِ (3)- وَ تَخَاضَعَ فِي حَرَكَاتِهِ فَرُوَيْداً لَا يَغُرَّكُمْ- فَمَا أَكْثَرَ مَنْ يُعْجِزُهُ تَنَاوُلُ الدُّنْيَا وَ رُكُوبُ الْحَرَامِ مِنْهَا- لِضَعْفِ بُنْيَتِهِ وَ مَهَانَتِهِ وَ جُبْنِ قَلْبِهِ- فَنَصَبَ الدِّينَ فَخّاً لَهَا (4)- فَهُوَ لَا يَزَالُ يَخْتِلُ النَّاسَ بِظَاهِرِهِ فَإِنْ تَمَكَّنَ مِنْ حَرَامٍ اقْتَحَمَهُو قال السيّد المرتضى في كتابه تنزيه الأنبياء: على ما في المجمع ج 10 ص 437: روى عن الصادق (عليه السلام) انها نزلت في رجل من بني أميّة كان عند النبيّ «ص» فجاء ابن أم مكتوم فلما رآه تقذر منه و جمع نفسه و عبس و أعرض يوجهه عنه فحكى اللّه سبحانه ذلك و أنكره عليه.
أقول: روى ذلك عليّ بن إبراهيم في تفسيره ص 711 و صرّح بأن الرجل كان عثمان ابن عفان. و اعلم أنّه قد عنون المصنّف العلّامة المجلسيّ (قدّس سرّه) في تاريخ نبيّنا «ص» باب عصمته و تأويل بعض ما يوهم خلاف ذلك (ج 17 ص 34- 97 من هذه الطبعة) و نقل فيه هذه الآيات الثلاث و غيرها و فسرها و أولها فراجع ان شئت.
(2) في المصدر عن الرضا (عليه السلام) أنّه قال: قال عليّ بن الحسين (عليهما السلام).