أَوْلَيْتُهُ مِنِّي السُّكُوتَ وَ رُبَّمَا* * * -كَانَ السُّكُوتُ عَنِ الْجَوَابِ جَوَاباً - فَقَالَ لَهُ الْمَأْمُونُ مَا أَحْسَنَ هَذَا- هَذَا مَنْ قَالَهُ فَقَالَ(ع)بَعْضُ فِتْيَانِنَا- قَالَ فَأَنْشِدْنِي أَحْسَنَ مَا رَوَيْتَهُ فِي اسْتِجْلَابِ الْعَدُوِّ- حَتَّى يَكُونَ صَدِيقاً- فَقَالَ(ع) وَ ذِي غِلَّةٍ سَالَمْتُهُ فَقَهَرْتُهُ* * * -فَأَوْقَرْتُهُ مِنِّي لِعَفْوِ التَّجَمُّلِ- وَ مَنْ لَا يُدَافِعْ سَيِّئَاتِ عَدُوِّهِ* * * -بِإِحْسَانِهِ لَمْ يَأْخُذِ الطَّوْلَ مِنْ عَلِ- وَ لَمْ أَرَ فِي الْأَشْيَاءِ أَسْرَعَ مَهْلَكاً* * * -لِغِمْرٍ قَدِيمٍ مِنْ وِدَادٍ مُعَجَّلٍ- فَقَالَ الْمَأْمُونُ مَا أَحْسَنَ هَذَا- هَذَا مَنْ قَالَهُ فَقَالَ بَعْضُ فِتْيَانِنَا (1).
14- ما، الأمالي للشيخ الطوسي بِإِسْنَادِ أَخِي دِعْبِلٍ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْناً مَا فَعَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْماً مَا- وَ أَبْغِضْ بَغِيضَكَ هَوْناً مَا فَعَسَى أَنْ يَكُونَ حَبِيبَكَ يَوْماً مَا (2).نهج، نهج البلاغة عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)مِثْلَهُ (3).
ما، الأمالي للشيخ الطوسي عَنِ الْمُفِيدِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْمُفِيدِ الْجَرْجَرَائِيِّ عَنِ الْمُعَمَّرِ أَبِي الدُّنْيَا عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عَنِ النَّبِيِّ ص مِثْلَهُ (4).
15- لي، الأمالي للصدوق قَالَ الصَّادِقُ(ع)لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ لَا تُطْلِعْ صَدِيقَكَ مِنْ سِرِّكَ- إِلَّا عَلَى مَا لَوِ اطَّلَعَ عَلَيْهِ عَدُوُّكَ لَمْ يَضُرَّكَ- فَإِنَّ الصَّدِيقَ قَدْ يَكُونُ عَدُوَّكَ يَوْماً مَا (5).أتيته من عل: أى من موضع عال، و الغمر بالكسر: الحقد و الغل.
(2) أمالي الطوسيّ ج 1 ص 374.