استدراك و اعتذار وقع في هامش الصفحة 156 من ج 77 ذيل قول النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) «لكلّ شيء أساس و أساس الإسلام حبّنا أهل البيت» أغلاط مطبعيّة قد يخلّ بالمعنى و يفهم منها أنّ المراد تعميم شمول آية التطهير لغير أهل البيت المعصومين (صلوات الله عليهم أجمعين) و ليس كذلك كيف و هو باطل باجماع المسلمين بل المراد أنّ المحبّة التي هي أساس الإسلام و هى التي يعبّر عنها بالتولّى لايبعد أن تعمّ غير أهل البيت (عليهم السلام) أيضا لقول إبراهيم (عليه السلام) فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي و قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) «سلمان منّا أهل البيت» و هذه الشبهة إنّما نشأت من تصحيف كلمة واحدة لدى الطباعة و هي كلمة «شمولها» في السطر 22 و الصحيح «وجوبها» يعني وجوب تلك المحبّة.
هذا! وقد وقع في ذيل الصفحة 200 من ج 77 أيضا السطر 20 جملة أخرى طغى بها القلم نعتذر بذلك إلى القرّاء الكرام و اللّه وليّ العصمة و التوفيق.
علي اكبر الغفاري