بيان: المرضاة مصدر ميمي و من آثر طاعة الله أي في موضع غير التقية فإنها طاعة الله في هذا الموضع و الظهير المعين.
3- كا، الكافي عَنْهُ عَنْ شَرِيفِ بْنِ سَابِقٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ أَبِي قُرَّةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَتَبَ رَجُلٌ إِلَى الْحُسَيْنِ (صلوات الله عليه) عِظْنِي بِحَرْفَيْنِ فَكَتَبَ إِلَيْهِ مَنْ حَاوَى أَمْراً بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ كَانَ أَفْوَتَ لِمَا يَرْجُو وَ أَسْرَعَ لِمَجِيءِ مَا يَحْذَرُ (2).بيان: بحرفين أي بجملتين و ما ذكره(ع)مع العطف في حكم جملتين و يحتمل أن يكون الحرفان كناية عن الاختصار في الكلام من حاول أي رام و قصد و اللام في قوله لما يرجو و لمجيء للتعدية.
4- كا، الكافي عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)لَا دِينَ لِمَنْ دَانَ بِطَاعَةِ مَنْ عَصَى اللَّهَ وَ لَا دِينَ لِمَنْ دَانَ بِفِرْيَةِ بَاطِلٍ عَلَى اللَّهِ وَ لَا دِينَ لِمَنْ دَانَ بِجُحُودِ شَيْءٍ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ (3).بيان: لا دين أي لا إيمان أو لا عبادة لمن دان أي عبد الله بطاعة من عصى الله أي غير المعصوم فإنه لا يجوز طاعة غير المعصوم في جميع الأمور و قيل من عصى الله من يكون حكمه معصية و لم يكن أهلا للفتوى لمن دان أي اعتقد أي عبد الله بافتراء الباطل على الله أي جعل هذا الافتراء عبادة أو جعل عبادته مبنية على الافتراء.
____________