بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السبعون 70 · صفحة 344 من 415

[صفحة 344]

سَلَّطْتُ عَلَيْهِ مَنْ لَا يَعْرِفُنِي‏ (1).

بيان: من عرفني أي أقر بربوبيتي و بالأنبياء و الأوصياء و كان على دين الحق أو كان ممن يعرف الله حق المعرفة و لا ينافي صدور الذنب منه نادرا من لا يعرفني من الكفار و المخالفين أو الأعم منهم و من سائر الظلمة و يمكن شموله للشياطين أيضا.

28- كا، الكافي عَنِ الْعِدَّةِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنِ ابْنِ عَرَفَةَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ مُنَادِياً يُنَادِي مَهْلًا مَهْلًا عِبَادَ اللَّهِ عَنْ مَعَاصِي اللَّهِ فَلَوْ لَا بَهَائِمُ رُتَّعٌ وَ صِبْيَةٌ رُضَّعٌ وَ شُيُوخٌ رُكَّعٌ لَصُبَّ عَلَيْكُمُ الْعَذَابُ صَبّاً تُرَضُّونَ بِهِ رَضّاً (2).

بيان: مهلا اسم فعل بمعنى أمهل و قيل مصدر و النصب على الإغراء أي ألزموا مهلا و المهل بالتسكين و التحريك الرفق و التأني‏ (3) و التأخر أي تأن في المعاصي و لا تعجل أو تأخر عنها و لا تقربها قال في النهاية - فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ(ع)إِذَا سِرْتُمْ إِلَى الْعَدُوِّ فَمَهْلًا مَهْلًا فَإِذَا وَقَعَتِ الْعَيْنُ عَلَى الْعَيْنِ فَمَهْلًا مَهْلًا.

الساكن الرفق و المتحرك المتقدم أي إذا سرتم فتأنوا و إذا لقيتم فاحملوا كذا قال الأزهري و غيره. و قال الجوهري المهل بالتحريك التؤدة و التباطي و الاسم المهلة و فلان ذو مهل بالتحريك أي ذو تقدم في الخير و لا يقال في الشر يقال مهلته و أمهلته أي سكنته و أخرته و يقال مهلا للواحد و الاثنين و الجمع و المؤنث بلفظ واحد بمعنى أمهل‏ (4). و الرتّع و الرضّع و الركّع بالضم و التشديد في الجميع جمع راتع و راضع و راكع في القاموس رتع كمنع رتعا و رتوعا و رتاعا بالكسر أكل و شرب ما شاء

____________
(1) الكافي ج 2 ص 276.
(2) الكافي ج 2 ص 276.
(3) ما بين العلامتين ساقط من نسخة الكمبانيّ.
(4) المنقول لا يوافق صحاح الجوهريّ و لعله منقول من المصباح.
التالي صفحة 344 من 415 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...