كَادَ الْحَسَدُ أَنْ يَسْبِقَ الْقَدَرَ (1).
18- مع، معاني الأخبار عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ رَفَعَهُ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ مِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ قَالَ أَ مَا رَأَيْتَهُ إِذَا فَتَحَ عَيْنَيْهِ وَ هُوَ يَنْظُرُ إِلَيْكَ هُوَ ذَاكَ (2).و هذه استعارة، و المراد بالحالقة هاهنا المبيرة المهلكة، أي هذه الخلة المذمومة تهلك الدين و تستأصله كما تستأصل الموسى الشعر، و المقراض الوبر، و على هذا قول الشاعر:
أرسل عليهم سنة قاشورة* * * تحتلق الناس احتلاق النورة أى تبير الناس فتأتى على نفوسهم، أو تأتي على أموالهم من الإبل و الشياة، فتكون كأنها قد أتت على نفوسهم باتيانها على ما هو قوام نفوسهم.