بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السبعون 70 · صفحة 157 من 415

[صفحة 157]
1- ل‏ (1)، الخصال لي، الأمالي للصدوق قَالَ الصَّادِقُ(ع)إِنْ كَانَ الشَّيْطَانُ عَدُوّاً فَالْغَفْلَةُ لِمَا ذَا وَ إِنْ كَانَ الْمَوْتُ حَقّاً فَالْفَرَحُ لِمَا ذَا (2).
2- ما، الأمالي للشيخ الطوسي عَنِ ابْنِ الصَّلْتِ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَسَنِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الرِّضَا(ع)عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ: كُلُّ مَا أَلْهَى عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ فَهُوَ مِنَ الْمَيْسِرِ (3).
3- دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ص إِنَّ مِنَ الذُّنُوبِ ذُنُوباً لَا يُكَفِّرُهَا صَلَاةٌ وَ لَا صَدَقَةٌ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ص فَمَا يُكَفِّرُهَا قَالَ الْهُمُومُ فِي طَلَبِ الْمَعِيشَةِ.

- وَ رُوِيَ‏ أَنَّ دَاوُدَ(ع)قَالَ إِلَهِي أَمَرْتَنِي أَنْ أُطَهِّرَ وَجْهِي وَ بَدَنِي وَ رِجْلِي بِالْمَاءِ فَبِمَا ذَا أُطَهِّرُ لَكَ قَلْبِي قَالَ بِالْهُمُومِ وَ الْغُمُومِ.

- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّهُ لَيَأْتِي عَلَى الرَّجُلِ مِنْكُمْ زَمَانٌ لَا يُكْتَبُ عَلَيْهِ سَيِّئَةٌ وَ ذَلِكَ أَنَّهُ مُبْتَلًى بِهَمِّ الْمَعَاشِ وَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ كُلَّ قَلْبٍ حَزِينٍ وَ سُئِلَ أَيْنَ اللَّهُ فَقَالَ عِنْدَ الْمُنْكَسِرَةِ قُلُوبُهُمْ.

- وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ الْهَمَّ لَيَذْهَبُ بِذُنُوبِ الْمُسْلِمِ.

- وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)مَا اكْتَحَلَ أَحَدٌ بِمِثْلِ مَكْحُولِ الْحُزْنِ.

- وَ قَالَ النَّبِيُّ ص إِذَا كَثُرَتْ ذُنُوبُ الْمُؤْمِنِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ مِنَ الْعَمَلِ مَا يُكَفِّرُهَا ابْتَلَاهُ اللَّهُ بِالْحُزْنِ لِيُكَفِّرَهَا بِهِ عَنْهُ.

4- نهج، نهج البلاغة قَالَ(ع)بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ الْمَوْعِظَةِ حِجَابٌ مِنَ الْغِرَّةِ (4).

- وَ قَالَ(ع)جَاهِلُكُمْ مُزْدَادٌ وَ عَالِمُكُمْ مُسَوِّفٌ‏ (5).

____________
(1) الخصال ج 2 ص 61.
(2) أمالي الصدوق: 6.
(3) أمالي الطوسيّ ج 1 ص 346.
(4) نهج البلاغة الرقم 282 من الحكم.
(5) نهج البلاغة الرقم 282 من الحكم.
التالي صفحة 157 من 415 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...