قَالَ هُمُ الْقُصَّاصُ.
- وَ قَالَ النَّبِيُّ ص مَنْ أَتَى ذَا بِدْعَةٍ فَوَقَّرَهُ فَقَدْ سَعَى فِي هَدْمِ الْإِسْلَامِ (1).
أقول: و يلوح من سوق كلام الصدوق في كتاب عقائده المشار إليه أنه قد حمل الخبر الأخير على معنى يشمل حكاية حال القصاصين أيضا و لكن لا دلالة في هذا الخبر عليه فتأمل.
2: ذُكِرَ الْقَصَّاصُونَ وَ سَاقَ الْحَدِيثَ إِلَى قَوْلِهِ قَالَ هُمُ الْقُصَّاصُ (2).التَّهْذِيبُ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ (4).
باب 116 الرياء
الآيات البقرة كَالَّذِي يُنْفِقُ مالَهُ رِئاءَ النَّاسِ (5) النساء وَ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ رِئاءَ النَّاسِ (6) و قال تعالى في وصف المنافقين يُراؤُنَ النَّاسَ (7) الأنفال وَ لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بَطَراً وَ رِئاءَ النَّاسِ وَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَ اللَّهُ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (8) الماعون الَّذِينَ هُمْ يُراؤُنَ وَ يَمْنَعُونَ الْماعُونَ (9)
____________