بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والستون 69 · صفحة 166 من 349

[صفحة 166]

إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَ إِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ‏ وَ الْمُعْتَرِفُونَ بِذُنُوبِهِمْ‏ خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً وَ أَهْلُ الْأَعْرَافِ‏ (1).

31- شي، تفسير العياشي عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: الْمُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ قَوْمٌ كَانُوا مُشْرِكِينَ فَقَتَلُوا مِثْلَ قَتْلِ حَمْزَةَ وَ جَعْفَرٍ وَ أَشْبَاهِهِمَا ثُمَّ دَخَلُوا بَعْدُ فِي الْإِسْلَامِ فَوَحَّدُوا اللَّهَ وَ تَرَكُوا الشِّرْكَ وَ لَمْ يَعْرِفُوا الْإِيمَانَ بِقُلُوبِهِمْ فَيَكُونُوا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَيَجِبَ لَهُمُ الْجَنَّةُ وَ لَمْ يَكُونُوا عَلَى جُحُودِهِمْ فَيَكْفُرُوا فَيَجِبَ لَهُمُ النَّارُ فَهُمْ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ‏ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَ إِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ‏

- قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَرَى فِيهِمْ رَأْيَهُ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مِنْ أَيْنَ يُرْزَقُونَ قَالَ مِنْ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ.

- وَ قَالَ أَبُو إِبْرَاهِيمَ(ع)هَؤُلَاءِ قَوْمٌ وَقَفَهُمْ حَتَّى يَرَى فِيهِمْ رَأْيَهُ‏ (2).

32- شي، تفسير العياشي عَنِ الْحَارِثِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ بَيْنَ الْإِيمَانِ وَ الْكُفْرِ مَنْزِلَةٌ فَقَالَ نَعَمْ وَ مَنَازِلُ لَوْ يَجْحَدُ شَيْئاً مِنْهَا أَكَبَّهُ اللَّهُ فِي النَّارِ بَيْنَهُمَا آخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ‏ وَ بَيْنَهُمَا الْمُسْتَضْعَفُونَ وَ بَيْنَهُمَا آخَرُونَ‏ خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً وَ بَيْنَهُمَا قَوْلُهُ‏ وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ‏ (3).
33- شي، تفسير العياشي عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)الْمُرْجَوْنَ قَوْمٌ ذُكِرَ لَهُمْ فَضْلُ عَلِيٍّ فَقَالُوا مَا نَدْرِي لَعَلَّهُ كَذَلِكَ وَ مَا نَدْرِي لَعَلَّهُ لَيْسَ كَذَلِكَ قَالَ أَرْجِهْ قَالَ تَعَالَى‏ وَ آخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ‏ الْآيَةَ (4).
34- كش، رجال الكشي مُحَمَّدُ بْنُ قُولَوَيْهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ قَالَ: دَخَلَ زُرَارَةُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَقَالَ يَا زُرَارَةُ مُتَأَهِّلٌ أَنْتَ قَالَ لَا قَالَ وَ مَا يَمْنَعُكَ عَنْ ذَلِكَ قَالَ لِأَنِّي لَا أَعْلَمُ تَطِيبُ مُنَاكَحَةُ هَؤُلَاءِ أَمْ لَا قَالَ فَكَيْفَ تَصْبِرُ وَ أَنْتَ شَابٌّ قَالَ أَشْتَرِي الْإِمَاءَ قَالَ وَ مِنْ أَيْنَ طَابَتْ لَكَ نِكَاحُ الْإِمَاءِ قَالَ إِنَّ الْأَمَةَ إِنْ رَابَنِي مِنْ أَمْرِهَا شَيْ‏ءٌ بِعْتُهَا قَالَ لَمْ أَسْأَلْكَ عَنْ هَذَا وَ لَكِنْ سَأَلْتُكَ مِنْ أَيْنَ طَابَ لَكَ فَرْجُهَا قَالَ لَهُ فَتَأْمُرُنِي أَنْ أَتَزَوَّجَ قَالَ لَهُ ذَاكَ إِلَيْكَ‏
____________
(1) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 111.
(2) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 111.
(3) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 111.
(4) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 111.
التالي صفحة 166 من 349 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...