بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الثامن والستون 68 · صفحة 96 من 437

[صفحة 96]

وَ قَالَ(ع)مَنْ لَمْ يُنْجِهِ الصَّبْرُ أَهْلَكَهُ الْجَزَعُ‏ (1).

- وَ قَالَ(ع)عِنْدَ تَنَاهِي الشِّدَّةِ تَكُونُ الْفُرْجَةُ وَ عِنْدَ تَضَايُقِ حَلَقِ الْبَلَاءِ يَكُونُ الرَّخَاءُ (2).

61- كَنْزُ الْكَرَاجُكِيِّ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِالصَّبْرِ يُتَوَقَّعُ الْفَرَجُ وَ مَنْ يُدْمِنْ قَرْعَ الْبَابِ يَلِجْ.

- وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)الصَّبْرُ مَطِيَّةٌ لَا تَكْبُو وَ الْقَنَاعَةُ سَيْفٌ لَا يَنْبُو.

- وَ قَالَ(ع)أَفْضَلُ الْعِبَادِةِ الصَّبْرُ وَ الصَّمْتُ وَ انْتِظَارُ الْفَرَجِ.

- وَ قَالَ(ع)الصَّبْرُ جُنَّةٌ مِنَ الْفَاقَةِ.

- وَ قَالَ(ع)مَنْ رَكِبَ مَرْكَبَ الصَّبْرِ اهْتَدَى إِلَى مَيْدَانِ النَّصْرِ.

62- مِشْكَاةُ الْأَنْوَارِ، قَالَ الصَّادِقُ(ع)إِنَّ الْحُرَّ حُرٌّ عَلَى جَمِيعِ أَحْوَالِهِ إِنْ نَابَتْهُ نَائِبَةٌ صَبَرَ لَهَا وَ إِنْ تَدَاكَّتْ عَلَيْهِ الْمَصَائِبُ لَمْ تَكْسِرْهُ وَ إِنْ أُسِرَ وَ قُهِرَ وَ اسْتَبْدَلَ بِالْعُسْرِ يُسْراً كَمَا كَانَ يُوسُفُ الصِّدِّيقُ الْأَمِينُ(ع)لَمْ يَضُرَّهُ حُزْنُهُ أَنِ اسْتُعْبِدَ وَ قُهِرَ وَ أُسِرَ وَ لَمْ تَضْرُرْهُ ظُلْمَةُ الْجُبِّ وَ وَحْشَتُهُ وَ مَا نَالَهُ أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِ فَجَعَلَ الْجَبَّارَ الْعَاتِيَ لَهُ عَبْداً بَعْدَ أَنْ كَانَ مَالِكاً لَهُ فَأَرْسَلَهُ فَرَحِمَ بِهِ أُمَّةً وَ كَذَلِكَ الصَّبْرُ يُعْقِبُ خَيْراً فَاصْبِرُوا تَظْفَرُوا وَ وَاظِبُوا عَلَى الصَّبْرِ تُؤْجَرُوا (3).

أقول: و رواه الكليني في الكافي أيضا بأدنى تغيير (4).

63- وَ مِنْهُ، عَنِ الْبَاقِرِ(ع)قَالَ: مَنْ صَبَرَ وَ اسْتَرْجَعَ وَ حَمِدَ اللَّهَ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ فَقَدْ رَضِيَ بِمَا صَنَعَ اللَّهُ وَ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ‏ وَ مَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ جَرَى عَلَيْهِ الْقَضَاءُ وَ هُوَ ذَمِيمٌ وَ أَحْبَطَ اللَّهُ أَجْرَهُ‏ (5).
____________
(1) نهج البلاغة ج 2 ص 187.
(2) نهج البلاغة ج 2 ص 227.
(3) مشكاة الأنوار 21 و 22.
(4) راجع الكافي ج 2 ص 89.
(5) مشكاة الأنوار ص 22 و 23.
التالي صفحة 96 من 437 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...