- وَ قَالَ(ع)الْحِلْمُ عَشِيرَةٌ (1).
- وَ قَالَ(ع)الْحِلْمُ غِطَاءٌ سَاتِرٌ وَ الْعَقْلُ حُسَامٌ بَاتِرٌ فَاسْتُرْ خَلَلَ خُلُقِكَ بِحِلْمِكَ وَ قَاتِلْ هَوَاكَ بِعَقْلِكَ (2).
- وَ قَالَ(ع)الْحِلْمُ وَ الْأَنَاةُ تَوْأَمَانِ تُنْتِجُهَما عُلُوُّ الْهِمَّةِ (3).
77- كَنْزُ الْكَرَاجُكِيِّ، قَالَ لُقْمَانُ مَنْ لَا يَكْظِمْ غَيْظَهُ يُشْمِتْ عَدُوَّهُ.- وَ قَالَ(ع)مَنْ حَلُمَ مِنْ عَدُوِّهِ ظَفِرَ بِهِ.
- وَ قَالَ(ع)شِدَّةُ الْغَضَبِ تُغَيِّرُ الْمَنْطِقَ وَ تَقْطَعُ مَادَّةَ الْحُجَّةِ وَ تُفَرِّقُ الْفَهْمَ.
- وَ قَالَ(ع)لَا عِزَّ أَنْفَعُ مِنَ الْحِلْمِ وَ لَا حَسَبَ أَنْفَعُ مِنَ الْأَدَبِ وَ لَا نَسَبَ أَوْضَعُ مِنَ الْغَضَبِ.
____________أن الناس أنصار الحليم على الجاهل، فهو يعتز بحلمه و نصرة الناس له، كما يعتز بالعشيرة.
(2) نهج البلاغة ج 2 ص 245.