قَالَ وَ لَكِنَّهَا عَزْمَةٌ مِنَ اللَّهِ أَنْ نَصْبِرَ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ وَ لَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَ مِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذىً كَثِيراً وَ إِنْ تَصْبِرُوا وَ تَتَّقُوا فَإِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (1) وَ أَقْبَلَ يَرْفَعُ يَدَهُ وَ يَضَعُهَا عَلَى صَدْرِهِ (2).
64- جا، المجالس للمفيد مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ الْبَزَّازُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَلِيٍّ الدَّهَّانِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ بِشْرٍ عَنْ أَسَدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: سَمِعَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)رَجُلًا يَشْتِمُ قَنْبَراً وَ قَدْ رَامَ قَنْبَرٌ أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهِ فَنَادَاهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)مَهْلًا يَا قَنْبَرُ دَعْ شَاتِمَكَ مُهَانًا تُرْضِي الرَّحْمَنَ وَ تُسْخِطُ الشَّيْطَانَ وَ تُعَاقِبُ عَدُوَّكَ فَوَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ مَا أَرْضَى الْمُؤْمِنُ رَبَّهُ بِمِثْلِ الْحِلْمِ وَ لَا أَسْخَطَ الشَّيْطَانَ بِمِثْلِ الصَّمْتِ وَ لَا عُوقِبَ الْأَحْمَقُ بِمِثْلِ السُّكُوتِ عَنْهُ (3).