- وَ نَرْوِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ لِعَدِيِّ بْنِ حَاتِمِ طَيِّئٍ دُفِعَ عَنْ أَبِيكَ الْعَذَابُ الشَّدِيدُ لِسَخَاءِ نَفْسِهِ.
- وَ رُوِيَ أَنَّ جَمَاعَةً مِنَ الْأُسَارَى جَاءُوا بِهِمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَأَمَرَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)بِضَرْبِ أَعْنَاقِهِمْ ثُمَّ أَمَرَهُ بِإِفْرَادِ وَاحِدٍ لَا يَقْتُلُهُ فَقَالَ الرَّجُلُ لِمَ أَفْرَدْتَنِي مِنْ أَصْحَابِي وَ الْجِنَايَةُ وَاحِدَةٌ فَقَالَ لَهُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَوْحَى إِلَيَّ أَنَّكَ سَخِيُّ قَوْمِكَ
____________و يستظهر من هذا التوافق بين العبارتين أن مؤلف كتاب الاختصاص ألف كتابه و جمعه من مطاوى كتب المحدثين تارة مع السند، و تارة بلا سند، كما حذى حذوه مؤلف كتاب جامع الأخبار الذي نسب الى الصدوق (رحمه اللّه) فمن البعيد جدا أن يأخذ الشيخ المفيد عن الشلمغانى رواياته هذه و كلها مرسلة- بلفظه و نصه. و كيف كان هذا التوافق بين العبارتين مما يوهن نسبة كتاب الاختصاص الى الشيخ المفيد (قدّس سرّه).