بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الثامن والستون 68 · صفحة 239 من 437

[صفحة 239]
____________

الوراق رضى اللّه عنهم قالوا حدّثنا أبو العباس أحمد بن يحيى بن زكريا القطان قال: حدّثنا بكر بن عبد اللّه بن حبيب، قال: حدّثنا تميم بن بهلول قال: حدّثنا ابن معاوية عن الأعمش عن جعفر بن محمّد (عليه السلام) قال: فيما وصف لي من شرائع الدين ان اللّه لا يكلف نفسا الا وسعها و لا يكلفها فوق طاقتها و أفعال العباد مخلوقة خلق تقدير لا خلق تكوين، و اللّه خالق كل شي‏ء و لا يقول بالجبر و لا بالتفويض و لا يأخذ اللّه عزّ و جلّ البرى‏ء بالسقيم و لا يعذب اللّه عزّ و جلّ الاطفال بذنوب الآباء فانه قال في محكم كتابه‏ «وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى‏»* و قال اللّه عزّ و جلّ: «وَ أَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى‏* وَ أَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى‏» و اللّه عزّ و جلّ ان يعفو و يتفضل و ليس له أن يظلم الخبر (الخصال ج 2 ص 154).

يد، ن: الطالقانى، عن أحمد بن على الأنصاريّ، عن الهروى قال: سمعت أبا الحسن عليّ بن موسى بن جعفر (عليهم السلام) يقول: من قال بالجبر فلا تعطوه من الزكاة و لا تقبلوا له شهادة، ان اللّه تبارك و تعالى‏ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها، و لا يحملها فوق طاقتها وَ لا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْها، وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى‏ (التوحيد ص 371، عيون الاخبار ج 1 ص 144).

ن: ابن عبدوس، عن ابن قتيبة، عن الفضل، عن الرضا (عليه السلام) فيما كتب للمأمون من محض الإسلام: ان اللّه تبارك و تعالى‏ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها، و ان أفعال العباد مخلوقة للّه تعالى خلق تقدير لا خلق تكوين، و اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ* و لا نقول بالجبر و التفويض و لا يأخذ اللّه البرى‏ء بالسقيم، و لا يعذب اللّه تعالى الاطفال بذنوب الآباء وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى‏*، وَ أَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى‏، الخبر (عيون الأخبار ج 2 ص 125).

ن-(ع‏) حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمدانيّ قال: حدّثنا عليّ بن إبراهيم عن عبد اللّه بن صالح قال: قلت لابى الحسن الرضا (عليه السلام): ما تقول: فى حديث يروى عن الصادق (عليه السلام) أنّه إذا خرج القائم قتل ذرارى قتلة الحسين (عليه السلام) بفعال آبائها فقال (عليه السلام): هو كذلك، فقلت: فقول اللّه عزّ و جلّ: «وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى‏»* ما معناه؟.

فقال: صدق اللّه في جميع أقواله لكن ذرارى قتلة الحسين يرضون أفعال آبائهم.

التالي صفحة 239 من 437 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...