مَوازِينُهُ فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ وَ ما أَدْراكَ ما هِيَهْ نارٌ حامِيَةٌ (1).
1- مع (2)، معاني الأخبار ل (3)، الخصال لي، الأمالي للصدوق الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ دُرَيْدٍ عَنْ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ الْعُتْبَى يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ وَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى الْمِنْقَرِيِّ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ قَيْسُ بْنُ عَاصِمٍ وَفَدْتُ مَعَ جَمَاعَةٍ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ إِلَى النَّبِيِّ ص فَدَخَلْتُ وَ عِنْدَهُ الصَّلْصَالُ بْنُ الدَّلَهْمَسِ (4) فَقُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ عِظْنَا مَوْعِظَةً نَنْتَفِعُ بِهَا فَإِنَّا قَوْمٌ نُعَمَّرُ (5) فِي الْبَرِّيَّةِو ذكر ابن الجوزى أن الصلصال قدم مع بنى تميم و أن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) أوصاهم بشيء فقال قيس بن عاصم: وددت لو كان هذا الكلام شعرا نعلمه أولادنا فقال الصلصال: انا أنظمه يا رسول اللّه، فأنشده أبياتا و أوردها ابن دريد في أماليه عن أبي حاتم السجستانيّ عن العتبى عن أبيه قال: قال قيس بن عاصم: وفدت مع جماعة من بنى تميم فدخلت عليه و عنده الصلصال بنى الدلهمس فقال قيس: يا رسول اللّه عظنا عظة ننتفع بها فهو عظهم موعظة حسنة فقال قيس: أحب أن يكون هذا الكلام أبياتا من الشعر نفتخر به على من يلينا و ندخرها فأمر من يأتيه بحسان فقال الصلصال: يا رسول اللّه! قد حضرتنى أبيات أحسبها توافق ما أراد قيس فقال: هاتها فقال إلى آخر الأبيات مع اختلاف ما، راجع الإصابة ج 2 ص 186.
(5) في بعض النسخ كالامالى و الخصال نعبر من العبور و في المعاني نعير: أى نذهب و نجيء و نتردد في البرية و أمّا نعمر فهو الأصحّ يقال: عمر بالمكان أي أقام به، و عمر بيته أى لزمه، و المعنى أنا نسكن في البرية و الصحارى و لا يمكننا أن نقدم عليك كل يوم أو نسكن في سائر البلدان العامرة بأهل الديانة فننتفع بمواعظهم فعظنا بموعظة ننتفع بها أيام اقامتنا في البراري.