بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار السابع والستون 67 · صفحة 331 من 410

[صفحة 331]

الدهر وَ يَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً إلى قوله تعالى‏ إِنَّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَ لَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَ سُرُوراً إلى قوله تعالى‏ نَحْنُ خَلَقْناهُمْ وَ شَدَدْنا أَسْرَهُمْ وَ إِذا شِئْنا بَدَّلْنا أَمْثالَهُمْ تَبْدِيلًا إلى قوله تعالى‏ يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَ الظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً (1) النازعات‏ وَ أَهْدِيَكَ إِلى‏ رَبِّكَ فَتَخْشى‏ (2) إلى قوله تعالى‏ إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشى‏ و قال تعالى‏ وَ أَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَ نَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى‏ فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى‏ (3) الإنفطار عَلِمَتْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ وَ أَخَّرَتْ يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ‏ (4) البروج‏ إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ إلى قوله تعالى‏ وَ هُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ (5) الأعلى‏ سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشى‏ وَ يَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرى‏ ثُمَّ لا يَمُوتُ فِيها وَ لا يَحْيى‏ (6) البينة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوا عَنْهُ ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ‏ (7) تفسير وَ إِيَّايَ فَارْهَبُونِ‏ (8) قيل الرهبة خوف معه تحرز و يدل على أن المؤمن ينبغي أن لا يخاف أحدا إلا الله‏ وَ إِيَّايَ فَاتَّقُونِ‏ (9) أي بالإيمان و اتباع‏

____________
(1) الدهر: 7- 10- 11- 28- 31.
(2) النازعات: 19- 26.
(3) النازعات: 40- 41.
(4) الانفطار: 5- 8.
(5) البروج: 12- 14.
(6) الأعلى: 10- 13.
(7) البينة: 8.
(8) البقرة: 40 و 41.
(9) البقرة: 40 و 41.
التالي صفحة 331 من 410 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...