بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار السابع والستون 67 · صفحة 294 من 410

[صفحة 294]

وَ يَقُولُ‏ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ‏ فَقَالَ لَهُ تُحَاكِمُنِي عَلَى ضَرْبِ الْعُنُقِ فَقَالَ نَعَمْ فَخَرَجَا فَرَأَيَا مِثَالًا فَوَقَفَا عَلَيْهِ فَقَالَ إِنِّي كُنْتُ حَاكَمْتُ هَذَا وَ قَصَّا عَلَيْهِ قِصَّتَهُمَا قَالَ فَمَسَحَ يَدَيْهِ فَعَادَتَا ثُمَّ ضَرَبَ عُنُقَ ذَلِكَ الْخَبِيثِ وَ قَالَ هَكَذَا الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ‏. 37- سن، المحاسن أَبِي عَنْ هَارُونَ بْنِ الْجَهْمِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَحْيَى عَنْ فُرَاتِ بْنِ أَحْنَفَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: إِنَّ وَلِيّاً لِلَّهِ وَ عَدُوّاً لِلَّهِ اجْتَمَعَا فَقَالَ وَلِيُّ اللَّهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ‏ وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ‏ وَ قَالَ الْآخَرُ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ الْعَاقِبَةُ لِلْأَغْنِيَاءِ- وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى وَ الْعَاقِبَةُ لِلْمُلُوكِ فَقَالَ وَلِيُّ اللَّهِ ارْضَ بَيْنَنَا بِأَوَّلِ طَالِعٍ يَطْلُعُ مِنَ الْوَادِي قَالَ فَاطَّلَعَ إِبْلِيسُ فِي أَحْسَنِ هَيْئَةٍ فَقَالَ وَلِيُّ اللَّهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ‏ وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ‏ فَقَالَ الْآخَرُ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ الْعَاقِبَةُ لِلْمُلُوكِ فَقَالَ إِبْلِيسُ كَذَا (1).

38- سن، المحاسن عَلِيُّ بْنُ السِّنْدِيِّ عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الْحَجَّالِ قَالَ قُلْتُ لِجَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا أَتَاكُمْ شَرِيفُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ قَالَ نَعَمْ فَقُلْتُ فَمَا الْحَسَبُ فَقَالَ الَّذِي يَفْعَلُ الْأَفْعَالَ الْحَسَنَةَ بِمَالِهِ وَ غَيْرِ مَالِهِ فَقُلْتُ فَمَا الْكَرَمُ فَقَالَ التُّقَى‏ (2).
39- ضا، فقه الرضا (عليه السلام) أَرْوِي‏ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ أَعَزَّ النَّاسِ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ فِي سِرِّهِ وَ عَلَانِيَتِهِ.

- وَ أَرْوِي عَنِ الْعَالِمِ(ع)فِي تَفْسِيرِ هَذِهِ الْآيَةِ (3) وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ‏ قَالَ‏ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً فِي دِينِهِ‏ وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ‏ فِي دُنْيَاهُ.

40- مص، مصباح الشريعة قَالَ الصَّادِقُ(ع)اتَّقِ اللَّهَ وَ كُنْ حَيْثُ شِئْتَ وَ مِنْ أَيِّ قَوْمٍ شِئْتَ فَإِنَّهُ لَا خِلَافَ لِأَحَدٍ فِي التَّقْوَى وَ الْمُتَّقِي مَحْبُوبٌ عِنْدَ كُلِّ فَرِيقٍ وَ فِيهِ جِمَاعُ كُلِّ خَيْرٍ وَ رُشْدٍ وَ هُوَ مِيزَانُ كُلِّ عِلْمٍ وَ حِكْمَةٍ وَ أَسَاسُ كُلِّ طَاعَةٍ مَقْبُولَةٍ
____________
(1) المحاسن ص 247.
(2) المحاسن ص 328.
(3) الطلاق: 2.
التالي صفحة 294 من 410 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...