بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار السابع والستون 67 · صفحة 276 من 410

[صفحة 276]

ذلك فنزلت‏ (1) - وَ فِي الْعِلَلِ، عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ سُئِلَ مَا عِلَّةُ الْأُضْحِيَّةِ قَالَ إِنَّهُ يُغْفَرُ لِصَاحِبِهَا عِنْدَ أَوَّلِ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِهَا إِلَى الْأَرْضِ وَ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَتَّقِيهِ بِالْغَيْبِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى‏ لَنْ يَنالَ اللَّهَ لُحُومُها الْآيَةَ ثُمَّ قَالَ انْظُرْ كَيْفَ قَبِلَ اللَّهُ قُرْبَانَ هَابِيلَ وَ رَدَّ قُرْبَانَ قَابِيلَ‏ (2).

أَ فَلا تَتَّقُونَ‏ (3) قيل أي أ فلا تخافون أن يزيل عنكم نعمه. وَ مَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ‏ (4) خصهم بها لأنهم المنتفعون. وَ اجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً (5) - فِي الْجَوَامِعِ، عَنِ الصَّادِقِ(ع)إِيَّانَا عَنَى.

- وَ فِي رِوَايَةٍ هِيَ فِينَا.

- وَ عَنْهُ(ع)إِنَّمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَ اجْعَلْ لَنَا مِنَ الْمُتَّقِينَ إِمَاماً. و قد مرت الأخبار الكثيرة في ذلك‏ (6).

أَ لا يَتَّقُونَ‏ (7) تعجيب من إفراطهم في الظلم و اجترائهم‏ وَ أُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ (8) أي قربت بحيث يرونها من الموقف فيتبجحون بأنهم المحشورون إليها.

أَ لا تَتَّقُونَ‏ (9) الله فتتركوا عبادة غيره‏ وَ الْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ‏ (10) قيل أي و ذوي الجبلة الأولين يعني من تقدمهم من الخلائق و في التفسير الخلق الأولين. وَ كانُوا يَتَّقُونَ‏ (11) أي الكفر و المعاصي.

____________
(1) راجع الدّر المنثور ج 4 ص 363.
(2) علل الشرائع ج 2 ص 122، الباب 178.
(3) المؤمنون: 23.
(4) النور: 36.
(5) الفرقان: 74.
(6) راجع ج 24 ص 132- 136 من هذه الطبعة الحديثة.
(7) الشعراء: 11.
(8) الشعراء: 90.
(9) الشعراء: 106.
(10) الشعراء: 184.
(11) النمل: 53.
التالي صفحة 276 من 410 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...