الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار السابع والستون 67 · صفحة 19 من 410
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 19]
13- ل، الخصال ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنْ زَكَرِيَّا الْمُؤْمِنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي نُعَيْمٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ ابْنَ آدَمَ تَطَوَّلْتُ عَلَيْكَ بِثَلَاثَةٍ سَتَرْتُ عَلَيْكَ مَا لَوْ يَعْلَمُ بِهِ أَهْلُكَ مَا وَارَوْكَ وَ أَوْسَعْتُ عَلَيْكَ فَاسْتَقْرَضْتُ مِنْكَ فَلَمْ تُقَدِّمْ خَيْراً وَ جَعَلْتُ لَكَ نَظِرَةً عِنْدَ مَوْتِكَ فِي ثُلُثِكَ فَلَمْ تُقَدِّمْ خَيْراً (1).
14- ما، الأمالي للشيخ الطوسي ابْنُ مَخْلَدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ عَنْ عَوْنِ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عِمْرَانَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ الْمَدَنِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَ باطِنَةً قَالَ الظَّاهِرَةُ الْإِسْلَامُ وَ الْبَاطِنَةُ سَتْرُ الذُّنُوبِ (2).
15- ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ آدَمَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ يُونُسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُكَّاشَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ هَاشِمٍ عَنْ جُوَيْبِرِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ عَنْ عَلِيٍّ(ع)وَ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالا فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَ باطِنَةً قَالَ أَمَّا الظَّاهِرَةُ فَالْإِسْلَامُ وَ مَا أَفْضَلَ عَلَيْكُمْ فِي الرِّزْقِ وَ أَمَّا الْبَاطِنَةُ فَمَا سَتَرَهُ عَلَيْكَ مِنْ مَسَاوِي عَمَلِكَ (3).
16- ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يُونُسَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْكَرْخِيِّ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ هَمَّامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ لَمْ يَعْلَمْ فَضْلَ نِعَمِ اللَّهِ عَلَيْهِ إِلَّا فِي مَطْعَمِهِ وَ مَشْرَبِهِ فَقَدْ قَصَرَ عِلْمُهُ وَ دَنَا عَذَابُهُ (4).
____________
(1) الخصال ج 1 ص 67.
(2) أمالي الطوسيّ ج 2 ص 6 و الآية في لقمان: 20.
(3) أمالي الطوسيّ ج 2 ص 104.
(4) أمالي الطوسيّ ج 2 ص 105.
التالي
صفحة 19 من 410
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...