وَ عَنْهُ(ع)قَالَ: أَعْتَقَ عَلِيٌّ(ع)أَلْفَ مَمْلُوكٍ مِمَّا عَمِلَتْ يَدَاهُ وَ إِنْ كَانَ عِنْدَكُمْ أَنَّمَا حَلْوَاهُ التَّمْرُ وَ اللَّبَنُ وَ ثِيَابُهُ الْكَرَابِيسُ وَ تَزَوَّجَ(ع)لَيْلَى فَجُعِلَ لَهُ حَجَلَةٌ فَهَتَكَهَا وَ قَالَ أَحَبُّ أَهْلِي عَلَيَّ مَا هُمْ فِيهِ.
10 كِتَابُ الْمَسَائِلِ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَخِي مُوسَى(ع)عَنِ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ هَلْ يَصْلُحُ أَنْ يَسِيحَ فِي الْأَرْضِ أَوْ يَتَرَهَّبَ فِي بَيْتٍ لَا يَخْرُجُ مِنْهُ قَالَ(ع)لَا (1).قال الكراجكي (قدس الله روحه) في كنز الفوائد، لقد اضطررت يوما إلى الحضور مع قوم من المتصوفين فلما ضمهم المجلس أخذوا فيما جرب به عادتهم من الغناء و الرقص فاعتزلتهم إلى إحدى الجهات و انضاف إلي رجل من أهل الفضل و الديانات فتحادثنا ذم الصوفية على ما يصنعون و فساد أغراضهم فيما يتناولون و قبح ما يفعلون من الحركة و القيام و ما يدخلون على أنفسهم في الرقص من الآلام فكان الرجل لقولي مصوبا و للقوم في فعلهم مخطئا. و لم نزل كذلك إلى أن غنى مغني القوم هذه الأبيات و ما أم مكحول المدامع ترتعي* * * ترى الأنس وحشا و هي تأنس بالوحش غدت فارتعت ثم انتشت لرضاعه* * * فلم تلف شيئا من قوائمه الخمش فطافت بذاك القاع ولها فصادمت* * * سباع الفلا ينهشنه أيما نهش بأوجع مني يوم ظلت أنامل* * * تودعني بالدر من شبك النقش
____________