بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والستون 66 · صفحة 9 من 419

[صفحة 9]

وَ أَنَّ الْحَسَنَ كَانَ إِمَامِي وَ أَنَّ الْحُسَيْنَ كَانَ إِمَامِي وَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ كَانَ إِمَامِي وَ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ كَانَ إِمَامِي وَ أَنْتَ جُعِلْتُ فِدَاكَ عَلَى مِنْهَاجِ آبَائِكَ قَالَ فَقَالَ عِنْدَ ذَلِكَ مِرَاراً رَحِمَكَ اللَّهُ ثُمَّ قَالَ هَذَا وَ اللَّهِ دِينُ اللَّهِ وَ دِينُ مَلَائِكَتِهِ وَ دِينِي وَ دِينُ آبَائِيَ الَّذِي لَا يَقْبَلُ اللَّهُ غَيْرَهُ‏ (1).

10- كش، رجال الكشي عَنْ جَعْفَرٍ وَ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ الْعَطَّارِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قُلْتُ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَعْرِضَ عَلَيْكَ دِينِي وَ إِنْ كُنْتُ فِي حَسَنَاتِي مِمَّنْ قَدْ فَرَغَ مِنْ هَذَا قَالَ فَآتِهِ قَالَ قُلْتُ إِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ ص وَ أُقِرُّ بِمَا جَاءَ بِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَقَالَ لِي مِثْلَ مَا قُلْتُ وَ أَنَّ عَلِيّاً إِمَامِي فَرَضَ اللَّهُ طَاعَتَهُ مَنْ عَرَفَهُ كَانَ مُؤْمِناً وَ مَنْ جَهِلَهُ كَانَ ضَالًّا وَ مَنْ رَدَّ عَلَيْهِ كَانَ كَافِراً ثُمَّ وَصَفْتُ الْأَئِمَّةَ(ع)حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ مَا الَّذِي تُرِيدُ أَ تُرِيدُ أَنْ أَتَوَلَّاكَ عَلَى هَذَا فَإِنِّي أَتَوَلَّاكَ عَلَى هَذَا (2).

بيان: و إن كنت في حسناتي أي بسبب أفعالي الحسنة و متابعتي إياكم فيها و اطمئناني بها محسوبا ممن فرغ من تصحيح أصول عقائده و فرغ منها و الظاهر أنه كان حسباني أي ظني.

11- كِتَابُ صِفَاتِ الشِّيعَةِ، لِلصَّدُوقِ (رحمه اللّه) بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)لَيْسَ مِنْ شِيعَتِنَا مَنْ أَنْكَرَ أَرْبَعَةَ أَشْيَاءَ الْمِعْرَاجَ وَ الْمُسَاءَلَةَ فِي الْقَبْرِ وَ خَلْقَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ وَ الشَّفَاعَةَ.

وَ عَنِ ابْنِ عُبْدُوسٍ عَنِ ابْنِ قُتَيْبَةَ عَنِ الْفَضْلِ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: مَنْ أَقَرَّ بِتَوْحِيدِ اللَّهِ وَ نَفَى التَّشْبِيهَ عَنْهُ وَ نَزَّهَهُ عَمَّا لَا يَلِيقُ بِهِ وَ أَقَرَّ أَنَّ لَهُ الْحَوْلَ وَ الْقُوَّةَ وَ الْإِرَادَةَ وَ الْمَشِيَّةَ وَ الْخَلْقَ وَ الْأَمْرَ وَ الْقَضَاءَ وَ الْقَدَرَ وَ أَنَّ أَفْعَالَ الْعِبَادِ مَخْلُوقَةٌ خَلْقَ تَقْدِيرٍ لَا خَلْقَ تَكْوِينٍ وَ شَهِدَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ ص وَ أَنَّ عَلِيّاً وَ الْأَئِمَّةَ بَعْدَهُ حُجَجُ اللَّهِ وَ وَالَى أَوْلِيَاءَهُمْ وَ عَادَى أَعْدَاءَهُمْ وَ اجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ وَ أَقَرَّ بِالرَّجْعَةِ

____________
(1) رجال الكشّيّ ص 360.
(2) رجال الكشّيّ ص 361 و فيه في حسبانى:.
التالي صفحة 9 من 419 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...