و في الكافي عن الصادق(ع)أن الظلم هنا الشك (1) و عنه(ع)قال آمنوا بما جاء به محمد ص من الولاية و لم يخلطوها بولاية فلان و فلان (2) و يمكن أن يقال الأمن المطلق و الاهتداء الكامل لمن لم يلبس إيمانه بشيء من الظلم و المعاصي و الأمن من الخلود من النار و الاهتداء في الجملة لمن صحت عقائده ثم بينهما مراتب كثيرة يختلف بحسبها الأمن و الاهتداء.
1- ج، الإحتجاج بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)عَنِ النَّبِيِّ ص فِي خُطْبَةِ الْغَدِيرِ قَالَ بَعْدَ أَنْ ذَكَرَ عَلِيّاً(ع)وَ أَوْصِيَاءَهُ أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَهُمُ الَّذِينَ وَصَفَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَ هُمْ مُهْتَدُونَ (3)و قد مر الحديث في ج 68 ص 264 و 265، باب الفرق بين الإيمان و الإسلام تحت الرقم 23 و لفظه هكذا: في خبر الزنديق الذي سأل أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) عما زعم من التناقض في القرآن حيث قال: أجد اللّه يقول: فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ و يقول: وَ إِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ، فقال (عليه السلام) و أمّا قوله فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ الحديث.