بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والستون 65 · صفحة 83 من 401

[صفحة 83]

أقول إنما كررت إيراد هذا الخبر لكثرة الاختلاف بين الروايات و غزارة فوائدها و قد مضى في أبواب فضائل أمير المؤمنين(ع)و في أبواب الحوض و الشفاعة و أحوال القيامة كثير من فضائل الشيعة.

باب 16 أن الشيعة هم أهل دين الله و هم على دين أنبيائه و هم على الحق و لا يغفر إلا لهم و لا يقبل إلا منهم‏

الآيات آل عمران‏ إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَ هذَا النَّبِيُّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ‏ (1) إبراهيم‏ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي‏ (2) تفسير إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ‏ في المجمع‏ (3) أي أحق الناس بنصرة إبراهيم بالحجة أو بالمعونة لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ‏ في وقته و زمانه و تولوه بالنصرة على عدوه‏ وَ هذَا النَّبِيُّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا يتولون نصرته بالحجة لما كان عليه من الحق‏ وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ‏ لأنه يتولى نصرتهم و المؤمن ولي الله لهذا المعنى بعينه و قيل إنه يتولى نصرة ما أمر الله به من الدين. و في هذه الآية دلالة على أن الولاية ثبتت بالدين لا بالنسب و يعضد ذلك قول أمير المؤمنين(ع)إن أولى الناس بالأنبياء أعملهم‏ (4) بما جاءوا به ثم تلا

____________
(1) آل عمران: 68.
(2) إبراهيم: 36.
(3) مجمع البيان ج 3 ص 457.
(4) أعلمهم خ ل.
التالي صفحة 83 من 401 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...