أو مبالغة في شدة العطش.
14- 98- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحُسَيْنِيِّ وَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْكَاتِبِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَبِي رَافِعٍ أَنَّ عَلِيّاً(ع)قَالَ لِأَهْلِ الشُّورَى أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ هَلْ تَعْلَمُونَ يَوْمَ أَتَيْتُكُمْ وَ أَنْتُمْ جُلُوسٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ هَذَا أَخِي قَدْ أَتَاكُمْ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَى الْكَعْبَةِ وَ قَالَ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ الْمَبْنِيَّةِ إِنَّ عَلِيّاً وَ شِيعَتَهُ هُمُ الْفَائِزُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ أَقْبَلَ نَحْوَكُمْ وَ قَالَ أَمَا إِنَّهُ أَوَّلُكُمْ إِيمَاناً وَ أَقْوَلُكُمْ بِأَمْرِ اللَّهِ وَ أَوْفَاكُمْ بِعَهْدِ اللَّهِ وَ أَقْضَاكُمْ بِحُكْمِ اللَّهِ وَ أَعْدَلُكُمْ فِي الرَّعِيَّةِ وَ أَقْسَمُكُمْ بِالسَّوِيَّةِ وَ أَعْظَمُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ مَزِيَّةً فَأَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ (1) فَكَبَّرَ النَّبِيُّ ص وَ كَبَّرْتُمْ وَ هَنَّأْتُمُونِي بِأَجْمَعِكُمْ فَهَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ ذَلِكَ كَذَلِكَ قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ.