الْقِيَامَةِ إِلَى إِبْلِيسَ فَقَالَ إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ (1).
بيان البنيان بالضم البناء المبني و المراد بيت الشرف و النبوة و الإمامة و الكرامة و لا يبعد أن يكون في الأصل بنيان الإيمان عرى الإسلام أي يستوثق و يستمسك بهم الإسلام أو من أراد الصعود إلى الإسلام أو إلى ذروته يتعلق بهم و يأخذ منهم. قال في المصباح قوله(ع)و ذلك أوثق عرى الإيمان على التشبيه بالعروة التي يستمسك بها و يستوثق و كأن المراد بدعوة إبراهيم قوله(ع)رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَّ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسابُ (2) و يحتمل أن يكون المراد قوله فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ (3) و الأول أظهر.
76- شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِهِ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ (4) قَالَ وَ اللَّهِ مَا عَنَى غَيْرَكُمْ (5).بيان عين في الرأس المراد بها الجنس أي عينان أو المعنى كل عين في الرأس بإزائها عين في القلب فتح أبصاركم أي أبصار قلوبكم.
78- شي، تفسير العياشي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ وَ لَا امْرَأَةٌ إِلَّا وَ مَلَائِكَةُ اللَّهِ يَأْتُونَهُ بِالسَّلَامِ وَ أَنْتُمُ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ وَ نَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ