بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والستون 65 · صفحة 145 من 401

[صفحة 145]

فَقُلْ وَ لَنْ تَقُولَ خَيْراً فَقَالَ إِنَّ شِيعَتَكَ يَشْرَبُونَ النَّبِيذَ فَقَالَ وَ مَا بَأْسٌ بِالنَّبِيذِ أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ ص كَانُوا يَشْرَبُونَ النَّبِيذَ فَقَالَ لَيْسَ أَعْنِيكَ النَّبِيذَ أَعْنِيكَ الْمُسْكِرَ فَقَالَ شِيعَتُنَا أَزْكَى وَ أَطْهَرُ مِنْ أَنْ يَجْرِيَ لِلشَّيْطَانِ فِي أَمْعَائِهِمْ رَسِيسٌ وَ إِنْ فَعَلَ ذَلِكَ الْمَخْذُولُ مِنْهُمْ فَيَجِدُ رَبّاً رَءُوفاً وَ نَبِيّاً بِالاسْتِغْفَارِ لَهُ عَطُوفاً وَ وَلِيّاً لَهُ عِنْدَ الْحَوْضِ وَلُوفاً وَ تَكُونُ أَنْتَ وَ أَصْحَابُكَ بِبَرَهُوتٍ مَلُوفاً قَالَ فَأُفْحِمَ الرَّجُلُ وَ سَكَتَ ثُمَّ قَالَ لَيْسَ أَعْنِيكَ الْمُسْكِرَ إِنَّمَا أَعْنِيكَ الْخَمْرَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)سَلَبَكَ اللَّهُ لِسَانَكَ مَا لَكَ تُؤْذِينَا فِي شِيعَتِنَا مُنْذُ الْيَوْمِ أَخْبَرَنِي أَبِي- عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ- عَنْ جَبْرَئِيلَ ص عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنَّهُ قَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّنِي حَظَرْتُ الْفِرْدَوْسَ عَلَى جَمِيعِ النَّبِيِّينَ حَتَّى تَدْخُلَهَا أَنْتَ وَ عَلِيٌّ وَ شِيعَتُكُمَا إِلَّا مَنِ اقْتَرَفَ مِنْهُمْ كَبِيرَةً فَإِنِّي أَبْلُوهُ فِي مَالِهِ أَوْ بِخَوْفٍ مِنْ سُلْطَانِهِ حَتَّى تَلْقَاهُ الْمَلَائِكَةُ بِالرَّوْحِ وَ الرَّيْحَانِ وَ أَنَا عَلَيْهِ غَيْرُ غَضْبَانَ فَيَكُونُ ذَلِكَ حِلًّا لِمَا كَانَ مِنْهُ فَهَلْ عِنْدَ أَصْحَابِكَ هَؤُلَاءِ شَيْ‏ءٌ مِنْ هَذَا فَلُمْ أَوْ دَعْ.

بيان رسيس أي شي‏ء ثابت كناية عن الاعتياد أو قليل أوجب للحرام أو ابتداؤه في القاموس الرس ابتداء الشي‏ء و منه رس الحمى و رسيسها و الإصلاح و الإفساد و الحفر و الدس و الرسيس الشي‏ء الثابت و ابتداء الحب و الحمى و قال الوليف البرق المتتابع اللمعان كالولوف و ضرب من العدو تقع القوائم معا و أن يجي‏ء القوم معا (1)و الولاف و المؤالفة الإلاف و الاعتزاء و الاتصال و قال لأف الطعام‏

____________
(1) القاموس ج 3 ص 206، و قال في الهامش: و أن يجى‏ء القوم معا، هكذا في سائر النسخ و مثله في العباب و الصحاح، و في اللسان، و كذلك أن تجي‏ء القوائم معا، فانظره و تأمل انتهى.

أقول: و في الصحاح المطبوعة أخيرا ص 1441: ضرب من العدو و هو أن تقع القوائم معا و كذلك أن يجيى‏ء القوم معا قال الكميت:

و ولى بأجريا و لاف كأنّه‏* * * على الشرف الاقصى بساط و يكلب‏

التالي صفحة 145 من 401 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...