بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والستون 65 · صفحة 115 من 401

[صفحة 115]

أَبِي وَ أُمِّي فَمَنْ يَرُدُّ الْمَظَالِمَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَجْعَلُ حِسَابَ الْخَلْقِ إِلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ(ع)فَكُلُّ مَا كَانَ عَلَى شِيعَتِنَا حَاسَبْنَاهُمْ مِمَّا كَانَ لَنَا مِنَ الْحَقِّ فِي أَمْوَالِهِمْ وَ كُلُّ مَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ خَالِقِهِ اسْتَوْهَبْنَاهُ مِنْهُ وَ لَمْ نَزَلْ بِهِ حَتَّى نُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَ شَفَاعَةٍ مِنْ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ ع.

غو، غوالي اللئالي عن صفوان‏ مثله.

34- كشف، كشف الغمة مِنْ كِتَابِ كِفَايَةِ الطَّالِبِ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ السَّلُولِيِّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ‏ يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ قَدْ زَيَّنَكَ بِزِينَةٍ لَمْ يُزَيِّنِ الْعِبَادَ بِزِينَةٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْهَا الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا وَ جَعَلَكَ لَا تَنَالُ مِنَ الدُّنْيَا شَيْئاً وَ لَا تَنَالُ الدُّنْيَا مِنْكَ شَيْئاً وَ وَهَبَ لَكَ حُبَّ الْمَسَاكِينِ فَرَضُوا بِكَ إِمَاماً وَ رَضِيتَ بِهِمْ أَتْبَاعاً فَطُوبَى لِمَنْ أَحَبَّكَ وَ صَدَّقَ فِيكَ وَ وَيْلٌ لِمَنْ أَبْغَضَكَ وَ كَذَّبَ عَلَيْكَ فَأَمَّا الَّذِينَ أَحَبُّوكَ وَ صَدَقُوا فِيكَ فَهُمْ جِيرَانُكَ فِي دَارِكَ وَ رُفَقَاؤُكَ فِي قَصْرِكَ وَ أَمَّا الَّذِينَ بَغَّضُوكَ وَ كَذَبُوا عَلَيْكَ فَحَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُوقِفَهُمْ مَوْقِفَ الْكَذَّابِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ وَ ذَكَرَهُ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ فِي مَنَاقِبِهِ‏ (1).
35- جش، الفهرست للنجاشي عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بِنْتِ إِلْيَاسَ رَوَى- عَنْ جَدِّهِ إِلْيَاسَ قَالَ: لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ لَنَا اشْهَدُوا عَلَيَّ وَ لَيْسَتْ سَاعَةَ الْكَذِبِ هَذِهِ السَّاعَةُ لَسَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ وَ اللَّهِ لَا يَمُوتُ عَبْدٌ يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَتَوَلَّى الْأَئِمَّةَ فَتَمَسُّهُ النَّارُ ثُمَّ أَعَادَ الثَّانِيَةَ وَ الثَّالِثَةَ مِنْ غَيْرِ أَنْ أَسْأَلَهُ‏ (2).
36- رِيَاضُ الْجِنَانِ، لِفَضْلِ اللَّهِ بْنِ مَحْمُودٍ الْفَارِسِيِّ بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ الْحَرَّانِيِّ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ: مَا مِنْ شِيعَتِنَا أَحَدٌ يُقَارِفُ أَمْراً نَهَيْنَاهُ عَنْهُ فَيَمُوتُ حَتَّى يَبْتَلِيَهُ اللَّهُ بِبَلِيَّةٍ تُمَحَّصُ بِهَا ذُنُوبُهُ إِمَّا فِي مَالِهِ أَوْ وُلْدِهِ وَ إِمَّا فِي نَفْسِهِ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ مُحِبُّنَا وَ مَا لَهُ ذَنْبٌ وَ إِنَّهُ لَيَبْقَى عَلَيْهِ شَيْ‏ءٌ مِنْ ذُنُوبِهِ فَيُشَدَّدُ عَلَيْهِ عِنْدَ مَوْتِهِ فَتُمَحَّصُ ذُنُوبُهُ.
____________
(1) كشف الغمّة ج 1 ص 228 الطبعة الحروفية و هكذا ص 217، عن مناقب الخوارزمي.
(2) رجال النجاشيّ ص 30.
التالي صفحة 115 من 401 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...