أَبِي وَ أُمِّي فَمَنْ يَرُدُّ الْمَظَالِمَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَجْعَلُ حِسَابَ الْخَلْقِ إِلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ(ع)فَكُلُّ مَا كَانَ عَلَى شِيعَتِنَا حَاسَبْنَاهُمْ مِمَّا كَانَ لَنَا مِنَ الْحَقِّ فِي أَمْوَالِهِمْ وَ كُلُّ مَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ خَالِقِهِ اسْتَوْهَبْنَاهُ مِنْهُ وَ لَمْ نَزَلْ بِهِ حَتَّى نُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَ شَفَاعَةٍ مِنْ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ ع.
غو، غوالي اللئالي عن صفوان مثله.
34- كشف، كشف الغمة مِنْ كِتَابِ كِفَايَةِ الطَّالِبِ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ السَّلُولِيِّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ قَدْ زَيَّنَكَ بِزِينَةٍ لَمْ يُزَيِّنِ الْعِبَادَ بِزِينَةٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْهَا الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا وَ جَعَلَكَ لَا تَنَالُ مِنَ الدُّنْيَا شَيْئاً وَ لَا تَنَالُ الدُّنْيَا مِنْكَ شَيْئاً وَ وَهَبَ لَكَ حُبَّ الْمَسَاكِينِ فَرَضُوا بِكَ إِمَاماً وَ رَضِيتَ بِهِمْ أَتْبَاعاً فَطُوبَى لِمَنْ أَحَبَّكَ وَ صَدَّقَ فِيكَ وَ وَيْلٌ لِمَنْ أَبْغَضَكَ وَ كَذَّبَ عَلَيْكَ فَأَمَّا الَّذِينَ أَحَبُّوكَ وَ صَدَقُوا فِيكَ فَهُمْ جِيرَانُكَ فِي دَارِكَ وَ رُفَقَاؤُكَ فِي قَصْرِكَ وَ أَمَّا الَّذِينَ بَغَّضُوكَ وَ كَذَبُوا عَلَيْكَ فَحَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُوقِفَهُمْ مَوْقِفَ الْكَذَّابِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ وَ ذَكَرَهُ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ فِي مَنَاقِبِهِ (1).