الْمُؤْمِنِ وَ أَنَا الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (1).
أَقُولُ وَ رَوَى بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مِثْلَهُ مَعَ زِيَادَةِ السَّقْيِ وَ الْإِطْعَامِ.
بيان: لوجدتني أي وجدت رحمتي أو علمي عنده و الكلام مشتمل على المجاز و الاستعارة مبالغة في إكرام المؤمن.
29- مِشْكَاةُ الْأَنْوَارِ، عَنْ مُيَسِّرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ الْمُؤْمِنَ مِنْكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَيَمُرُّ بِهِ الرَّجُلُ وَ قَدْ أُمِرَ بِهِ إِلَى النَّارِ فَيَقُولُ يَا فُلَانُ أَغِثْنِي فَإِنِّي كُنْتُ أَصْنَعُ إِلَيْكَ الْمَعْرُوفَ فِي دَارِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ لِلْمَلَكِ خَلِّ سَبِيلَهُ فَيَأْمُرُ اللَّهُ بِهِ فَيُخَلِّي سَبِيلَهُ.وَ مِنْهُ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ(ع)إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُفَوِّضُ اللَّهُ إِلَيْهِ- يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَصْنَعُ مَا يَشَاءُ قُلْتُ حَدِّثْنِي فِي كِتَابِ اللَّهِ أَيْنَ قَالَ قَالَ قَوْلُهُ لَهُمْ ما يَشاؤُنَ فِيها وَ لَدَيْنا مَزِيدٌ (2) فَمَشِيَّةُ اللَّهِ مُفَوَّضَةٌ إِلَيْهِ وَ الْمَزِيدُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يُحْصَى ثُمَّ قَالَ يَا جَابِرُ وَ لَا تَسْتَعِنْ بِعَدُوٍّ لَنَا فِي حَاجَةٍ وَ لَا تَسْتَطْعِمْهُ
____________