و أولياءه و يصنع له أي أعماله خالصة لله سبحانه في القاموس صنع إليه معروفا كمنع صنعا بالضم و ما أحسن صنع الله بالضم و صنيع الله عندك.
13- الْمُؤْمِنُ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا يَقْدِرُ الْخَلَائِقُ عَلَى كُنْهِ صِفَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَكَمَا لَا يَقْدِرُ عَلَى كُنْهِ صِفَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَكَذَلِكَ لَا يَقْدِرُ عَلَى كُنْهِ صِفَةِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ كَمَا لَا يَقْدِرُ عَلَى كُنْهِ صِفَةِ الرَّسُولِ ص فَكَذَلِكَ لَا يَقْدِرُ عَلَى كُنْهِ صِفَةِ الْإِمَامِ(ع)وَ كَمَا لَا يَقْدِرُ عَلَى كُنْهِ صِفَةِ الْإِمَامِ(ع)كَذَلِكَ لَا يَقْدِرُ عَلَى كُنْهِ صِفَةِ الْمُؤْمِنِ.بيان: يدل على أنه ليس المراد بالمؤمن المؤمن الكامل لعدم اجتماع الإيمان الكامل مع هذه الذنوب الكثيرة و عدم الاجتراء إما لأنه قلما يبقى الإيمان مع الإصرار على الذنوب الكثيرة أو لأن المغفرة و عدم العقوبات لا ينافي حط الدرجات و فوت السعادات.
16- الْمُؤْمِنُ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: يُتَوَفَّى الْمُؤْمِنُ مَغْفُوراً لَهُ ذُنُوبُهُ وَ اللَّهِ جَمِيعاً.