بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 303 من 391

[صفحة 303]

بيان: في القاموس قيس رمح بالكسر و قاسه قدره‏ (1).

قب، المناقب لابن شهرآشوب قَالَ الْبَاقِرُ(ع)إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَعْطَى الْمُؤْمِنَ الْبَدَنَ الصَّحِيحَ وَ اللِّسَانَ الْفَصِيحَ وَ الْقَلْبَ الصَّرِيحَ وَ كَلَّفَ كُلَّ عُضْوٍ مِنْهَا طَاعَةً لِذَاتِهِ وَ لِنَبِيِّهِ وَ لِخُلَفَائِهِ فَمِنَ الْبَدَنِ الْخِدْمَةُ لَهُ وَ لَهُمْ وَ مِنَ اللِّسَانِ الشَّهَادَةُ بِهِ وَ بِهِمْ وَ مِنَ الْقَلْبِ الطُّمَأْنِينَةُ بِذِكْرِهِ وَ بِذِكْرِهِمْ فَمَنْ شَهِدَ بِاللِّسَانِ وَ اطْمَأَنَّ بِالْجَنَانِ وَ خَدَمَ بِالْأَرْكَانِ أَنْزَلَهُ اللَّهُ الْجِنَانَ‏ (2).

بيان: البدن الصحيح كأن المعنى الصحة من الذنوب و العيوب المعنوية أو الصحة من الآفات التي تورث الشين فيكون مختصا بالأنبياء و الأئمة(ع)و الصريح الخالص من كل شي‏ء و المراد به هنا الخالص من الغل و الحسد و الشك و الشبهة.

كِتَابُ صِفَاتِ الشِّيعَةِ، لِلصَّدُوقِ (رحمه الله) عَنِ ابْنِ مَسْرُورٍ عَنِ ابْنِ عَامِرٍ عَنْ عَمِّهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)أَنَّهُ قَالَ: لَا دِينَ لِمَنْ لَا تَقِيَّةَ لَهُ وَ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا وَرَعَ لَهُ. وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ صَفْوَانَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّمَا الْمُؤْمِنُ الَّذِي إِذَا غَضِبَ لَمْ يُخْرِجْهُ غَضَبُهُ مِنْ حَقٍّ وَ الَّذِي إِذَا رَضِيَ لَمْ يُدْخِلْهُ رِضَاهُ فِي بَاطِلٍ وَ الَّذِي إِذَا قَدَرَ لَمْ يَأْخُذْ أَكْثَرَ مِنْ مَالِهِ‏ (3). وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ سَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ وَ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ. وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَبِيبٍ الْوَاسِطِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَا أَقْبَحَ بِالْمُؤْمِنِ أَنْ تَكُونَ لَهُ رَقَبَةٌ تُذِلُّهُ. وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ الْمُؤْمِنَ أَشَدُّ

____________
(1) القاموس ج 2 ص 244.
(2) مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 180.
(3) مما له خ.
التالي صفحة 303 من 391 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...