بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 245 من 391

[صفحة 245]

مِنْ حُبِّكَ قُرْبَنَا وَ النَّظَرَ إِلَيْنَا وَ أَنَّكَ لَا تَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ فَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي قَلْبِكَ وَ جَزَاؤُكَ عَلَيْهِ‏ (1).

قب، المناقب لابن شهرآشوب مرسلا مثله‏ (2)- ختص، الإختصاص عن عدة من أصحابه عن محمد بن جعفر المؤدب عن البرقي عن بعض أصحابنا عن الأصم عن مدلج‏ مثله‏ (3) بيان قيل له أي لأبي جعفر(ع)و في المناقب قيل لأبي جعفر(ع)و في النهاية في حديث السحر فكأنما أنشط من عقال أي حل و كثيرا ما يجي‏ء في الرواية كأنما نشط من عقال و ليس بصحيح يقال نشطت العقدة إذا عقدتها و أنشطتها إذا حللتها و في القاموس الشقة بالضم و الكسر البعد و الناحية التي يقصدها المسافر و السفر البعيد و المشقة.

فلك بأبي عبد الله أي الحسين (صلوات الله عليه) أسوة أي اقتداء أي شابهته في الغربة و التفكر في حالة يسهل عليك غربتك و يكشف هذا الحزن عنك في القاموس الأسوة بالكسر و الضم القدوة و ما يأتسي به الحزين و أساه تأسية فتأسى عزاه فتعزى. (4) و في هذا الخلق عطف على قوله و في هذه الدار أي بين هذا الخلق غريب و إنما وصفهم بالنكس لأنهم انخلعوا عن الإنسانية فصاروا كالبهائم و الأنعام أو انقلبوا عن حدود الإنسانية إلى حد البهيمية أو هم منكوسو القلوب لا تعي قلوبهم شيئا من الحق أو هو كناية عن الخيبة و الخسران أو شبه أسوأ حالاتهم الروحانية بأسوإ حالاتهم الجسمانية أو أنهم لما أعرضوا عن العروج على معارج الكمالات الروحانية و قصروا نظرهم على الشهوات الجسمانية

____________
(1) رجال الكشّيّ ص 150، تحت الرقم: 67.
(2) مناقب آل أبي طالب ج 2 ص 181.
(3) الاختصاص ص 52.
(4) القاموس ج 4 ص 299.
التالي صفحة 245 من 391 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...