بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 242 من 391

[صفحة 242]
73- محص، التمحيص عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَ بِهِ وَجَعٌ فِي شَيْ‏ءٍ مِنْ بَدَنِهِ لَا يُفَارِقُهُ حَتَّى يَمُوتَ يَكُونُ ذَلِكَ كَفَّارَةً لِذُنُوبِهِ.
74- محص، التمحيص عَنِ الْأَحْمَسِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا تَزَالُ الْغُمُومُ وَ الْهُمُومُ بِالْمُؤْمِنِ حَتَّى لَا تَدَعَ لَهُ ذَنْباً.

وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا يَمْضِي عَلَى الْمُؤْمِنِ أَرْبَعُونَ لَيْلَةً إِلَّا عَرَضَ لَهُ أَمْرٌ يَحْزُنُهُ يُذَكِّرُهُ رَبَّهُ.

75- محص، التمحيص عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏ إِنَّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ لَيَهْتَمُّ فِي الدُّنْيَا حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهَا وَ لَا ذَنْبَ لَهُ.

محص، التمحيص عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏ قَالَ اللَّهُ لَوْ لَا أَنْ يَجِدَ عَبْدِيَ الْمُؤْمِنُ فِي نَفْسِهِ لَعَصَّبْتُ الْمُنَافِقَ عِصَابَةً لَا يَجِدُ أَلَماً حَتَّى يَمُوتَ.

بيان: في النهاية في حديث الإيمان إني سائلك فلا تجد علي أي لا تغضب من سؤالي يقال وجد عليه يجد وجدا و موجدة.

77- محص، التمحيص عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَ جَنَّةُ الْكَافِرِ فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيُرَوَّعُ فِيهَا وَ أَمَّا الْكَافِرُ فَيُمَتَّعُ فِيهَا.

بيان: الروع الفزع كالارتياع و التروع و الروعة الفزعة و راع أفزع كروع لازم متعد (1).

محص، التمحيص عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِنَّ الْعَبْدَ لَيَكْرُمُ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى حَتَّى إِنَّهُ لَوْ سَأَلَهُ الدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا أَعْطَاهُ إِيَّاهَا وَ لَمْ يَنْقُصَاهُ ذَلِكَ وَ لَوْ سَأَلَهُ مِنَ الْجَنَّةِ شِبْراً حَرَمَهُ وَ إِنَّ اللَّهَ يَتَعَهَّدُ الْمُؤْمِنَ بِالْبَلَاءِ كَمَا يَتَعَهَّدُ الْغَائِبُ أَهْلَهُ بِالْهَدِيَّةِ وَ يَحْمِيهِ الدُّنْيَا كَمَا يَحْمِي الطَّبِيبُ الْمَرِيضَ.

بيان: الظاهر أنه سقط من صدر الخبر فقرات.

79- محص، التمحيص عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: الْمُؤْمِنُ بِعَرْضِ كُلِّ خَيْرٍ لَوْ قُطِعَ أَنْمُلَةً أَنْمُلَةً كَانَ خَيْراً لَهُ وَ لَوْ وُلِّيَ شَرْقَهَا وَ غَرْبَهَا كَانَ خَيْراً لَهُ.
____________
(1) القاموس ج 3 ص 32.
التالي صفحة 242 من 391 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...