بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 180 من 391

[صفحة 180]

في القاموس خفره و به و عليه يخفر و يخفر خفرا أجاره و منعه و آمنه و خفر به خفرا و خفورا نقض عهده و غدره كأخفره‏ (1) و قال المولى العبد و المعتق و المعتق و الجار و الحليف و المنعم و المنعم عليه فهو مهاجر أي في حكمه في الأجر و الحرمة.

18- ل، الخصال عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يُوسُفَ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(ع)قَالَ: النَّاسُ ثَلَاثَةٌ عَرَبِيٌّ وَ مَوْلًى وَ عِلْجٌ فَأَمَّا الْعَرَبُ فَنَحْنُ وَ أَمَّا الْمَوَالِي فَمَنْ وَالانَا وَ أَمَّا الْعِلْجُ فَمَنْ تَبَرَّأَ مِنَّا وَ نَاصَبَنَا (2).
19- مع، معاني الأخبار رُوِيَ أَنَّ الصَّادِقَ(ع)قَالَ: مَنْ وُلِدَ فِي الْإِسْلَامِ فَهُوَ عَرَبِيٌّ وَ مَنْ دَخَلَ فِيهِ بَعْدَ مَا كَبِرَ فَهُوَ مُهَاجِرٌ وَ مَنْ سُبِيَ وَ أُعْتِقَ فَهُوَ مَوْلًى وَ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ‏ (3).
20- سن، المحاسن عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ جَرِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)جَاءَنِي ابْنُ عَمِّكَ كَأَنَّهُ أَعْرَابِيٌّ مَجْنُونٌ عَلَيْهِ إِزَارٌ وَ طَيْلَسَانٌ وَ نَعْلَانِ فِي يَدِهِ فَقَالَ لِي إِنَّ قَوْماً يَقُولُونَ فِيكَ فَقُلْتُ أَ لَسْتَ عَرَبِيّاً قَالَ بَلَى فَقُلْتُ إِنَّ الْعَرَبَ لَا تُبْغِضُ عَلِيّاً ثُمَّ قُلْتُ لَهُ لَعَلَّكَ مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِالْحَوْضِ أَمَا وَ اللَّهِ لَئِنْ أَبْغَضْتَهُ ثُمَّ وَرَدْتَ عَلَيْهِ الْحَوْضَ لَتَمُوتَنَّ عَطَشاً (4).

بيان: يقولون فيك أي بالإمامة أو أقوالا.

21- شي، تفسير العياشي عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ
____________
(1) القاموس ج 2: 22.
(2) الخصال ج 1: 60.
(3) معاني الأخبار: 239.
(4) المحاسن: 89 و 90.
التالي صفحة 180 من 391 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...