مِنْ جَاهِلِيَّةِ الْعَرَبِ قَالَ يُضْرَبُ حَدّاً قُلْتُ حَدّاً قَالَ نَعَمْ إِنْ (1) يَدْخُلْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص (2).
بيان: كأنه محمول على ما إذا سرى شينه إليه ص كأجداده و جداته أو أقاربه القريبة كما يومئ إليه قوله إنه يدخل أي عيبه و عاره أو هو من الدخل بمعنى العيب و لو كان إن يدخل كما في بعض النسخ كان ما ذكرنا أظهر.
10- ع، علل الشرائع عَنِ ابْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْحَسَنِيِّ عَنْ حَرْبٍ عَنْ شَيْخٍ مِنْ بَنِي أَسَدٍ يُقَالُ لَهُ عَمْرٌو عَنْ ذَرِيحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: أَصَابَ بَعِيراً لَنَا عِلَّةٌ وَ نَحْنُ فِي مَاءٍ لِبَنِي سُلَيْمٍ فَقَالَ الْغُلَامُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَا مَوْلَايَ أَنْحَرُهُ قَالَ لَا تَلَبَّثْ فَلَمَّا سِرْنَا أَرْبَعَةَ أَمْيَالٍ قَالَ يَا غُلَامُ انْزِلْ فَانْحَرْهُ وَ لَأَنْ تَأْكُلَهُ السِّبَاعُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تَأْكُلَهُ الْأَعْرَابُ (3).بيان: إن العربية إلخ أي العربية الممدوحة إنما هي باللسان بأن
____________