أَبِي طَالِبٍ وَ قَالَ كُلْ فَإِنَّ السَّفَرْجَلَ يُذَكِّي الْقَلْبَ وَ يُشَجِّعُ الْجَبَانَ (1). وَ عَنْ عَلِيٍّ(ع)أَنَّهُ قَالَ: عَلَيْكُمْ بِالتُّفَّاحِ فَكُلُوهُ فَإِنَّهُ نَضُوحُ الْمَعِدَةِ (2).
41- صَحِيفَةُ الرِّضَا عَنْهُ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ أَخَذَ جَبْرَائِيلُ(ع)بِيَدِي وَ أَقْعَدَنِي عَلَى دُرْنُوكٍ مِنْ دَرَانِيكِ الْجَنَّةِ ثُمَّ نَاوَلَنِي سَفَرْجَلَةً فَأَنَا كُنْتُ أُقَلِّبُهَا إِذَا انْفَلَقَتْ فَخَرَجَتْ مِنْهَا جَارِيَةٌ حَوْرَاءُ لَمْ أَرَ أَحْسَنَ مِنْهَا فَقَالَتِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ قُلْتُ مَنْ أَنْتِ قَالَتْ أَنَا الرَّاضِيَةُ الْمَرْضِيَّةُ خَلَقَنِي الْجَبَّارُ مِنْ ثَلَاثَةِ أَصْنَافٍ أَسْفَلِي مِنْ مِسْكٍ وَ وَسَطِي مِنْ كَافُورٍ وَ أَعْلَايَ مِنْ عَنْبَرٍ عُجِنْتُ مِنْ مَاءِ الْحَيَوَانِ ثُمَّ قَالَ لِيَ الْجَبَّارُ كُونِي فَكُنْتُ خَلَقَنِي لِأَخِيكَ وَ ابْنِ عَمِّكَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)(3).العيون، بالأسانيد الثلاثة مثله (4).
42- الدُّرُّ الْمَنْثُورُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ قَالَ: أَوَّلُ شَيْءٍ أَكَلَهُ آدَمُ حِينَ أُهْبِطَ إِلَى الْأَرْضِ الْكُمَّثْرَى وَ إِنَّهُ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَتَغَوَّطَ أَخَذَهُ مِنْ ذَلِكَ كَمَا تَأْخُذُ الْمَرْأَةَ عِنْدَ الْوِلَادَةِ فَذَهَبَ شَرْقاً وَ غَرْباً لَا يَدْرِي كَيْفَ يَصْنَعُ حَتَّى نَزَلَ إِلَيْهِ جَبْرَائِيلُ فَأَقْعَى لَهُ فَأَقْعَى آدَمُ فَخَرَجَ ذَلِكَ مِنْهُ فَلَمَّا وَجَدَ رِيحَهُ مَكَثَ يَبْكِي سَبْعِينَ سَنَةً (5).أقول: و قد مضى كثير من الأخبار في باب أنواع الفاكهة و باب الرمان.
43- الْفِرْدَوْسُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص كُلُوا السَّفَرْجَلَ عَلَى الرِّيقِ.