بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والستون 63 · صفحة 165 من 562

[صفحة 165]

بيان في القاموس طعام وخيم غير موافق و قد وخم ككرم و توخمه و استوخمه لم يستمرئه و التخمة كهمزة الداء يصيبك منه انتهى و يحتمل أن يكون التسبيح في الجوف كناية عن كثرة نفعه فيه فهو لدلالته بهذه الجهة على قدرة الصانع و حكمته كأنه يسبح لله تعالى.

50- الْمَكَارِمُ، عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا مِنْ رُمَّانَةٍ إِلَّا وَ فِيهَا حَبَّةٌ مِنْ رُمَّانِ الْجَنَّةِ فَإِذَا تَبَدَّدَ مِنْهَا شَيْ‏ءٌ فَخُذُوهُ وَ مَا وَقَعَتْ أَوْ مَا دَخَلَتْ تِلْكَ الْحَبَّةُ مَعِدَةَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا أَنَارَتْهَا أَرْبَعِينَ صَبَاحاً (1).

وَ عَنْهُ(ع)أَنَّهُ كَانَ يَأْكُلُ الرُّمَّانَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ (2). وَ عَنْهُ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ: كُلُوا الرُّمَّانَ بِشَحْمِهِ فَإِنَّهُ دِبَاغُ الْمَعِدَةِ وَ مَا مِنْ حَبَّةٍ اسْتَقَرَّتْ فِي مَعِدَةِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا أَنَارَتْهَا وَ نَفَتْ شَيْطَانَ الْوَسْوَسَةِ عَنْهَا أَرْبَعِينَ صَبَاحاً (3). وَ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: كَانَ إِذَا أَكَلَهُ ص لَا يَشْرَكُهُ فِيهِ أَحَدٌ (4). وَ عَنْ مَرْجَانَةَ مَوْلَاةِ صَفِيَّةَ قَالَتْ‏ رَأَيْتُ عَلِيّاً(ع)يَأْكُلُ رُمَّاناً فَرَأَيْتُهُ يَلْتَقِطُ مَا يَسْقُطُ مِنْهُ‏ (5). وَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ‏ مَنْ أَكَلَ رُمَّانَةً حَتَّى يَسْتَتِمَّهَا نَوَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً (6). وَ قَالَ النَّبِيُّ ص خُلِقَ آدَمُ(ع)وَ النَّخْلَةُ وَ الْعِنَبَةُ وَ الرُّمَّانَةُ مِنْ طِينَةٍ وَاحِدَةٍ (7). وَ مِنْ إِمْلَاءِ الشَّيْخِ أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ (رحمه الله)‏ أَطْعِمُوا صِبْيَانَكُمُ الرُّمَّانَ فَإِنَّهُ أَسْرَعُ لِأَلْسِنَتِهِمْ‏ (8).

51 كِتَابُ الْغَايَاتِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَا شَيْ‏ءٌ أُشَارَكُ فِيهِ أَبْغَضَ‏
____________
(1) مكارم الأخلاق: 194.
(2) مكارم الأخلاق: 194.
(3) مكارم الأخلاق: 194.
(4) المصدر نفسه: 195.
(5) المصدر نفسه: 195.
(6) المصدر نفسه: 195.
(7) المصدر نفسه: 195.
(8) المصدر نفسه: 195.
التالي صفحة 165 من 562 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...