بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والستون 61 · صفحة 41 من 337

[صفحة 41]

الشي‏ء اعتدل و سويته عدلته و النملة واحدة النمل و الجثة بالضم للإنسان شخصه قاعدا أو نائما فإن كان منتصبا فهو طل بالتحريك و الشخص عام كذا قيل. و في القاموس جثة الإنسان شخصه و لطف الشي‏ء ككرم لطافة بالفتح و قيل هو اسم أي صغر و دق و الهيئة حال الشي‏ء و كيفيته و نلته بالكسر أنيله أي أصبته و اللحظ في الأصل النظر بمؤخر العين و هو أشد التفاتا من الشزر و في بعض النسخ بلحظ النظر و استدرك الشي‏ء و أدركه بمعنى ذكره الجوهري و استدركت ما فات و تداركته بمعنى و استدركت الشي‏ء بالشي‏ء أي حاولت إدراكه به و الفكر كعنب جمع فكرة بالكسر و هو إعمال النظر و قيل اسم من الافتكار كالعبرة من الاعتبار و في بعض النسخ الفكر بسكون العين و مستدرك الفكر على بناء المفعول يحتمل أن يكون مصدرا أي إدراك الفكر أو يطلبها الإدراك و لعله أنسب بقوله(ع)بلحظ البصر و أن يكون اسم مفعول أي بالفكر الذي يدركه الإنسان و يصل إليه أو يطلب إدراكه أي منتهى طلبه لا يصل إلى إدراك ذلك و أن يكون اسم مكان و الباء بمعنى في و دب كفر أي مشى رويدا و صبت على بناء المفعول من الصب و هو في الأصل الإراقة و قيل هو على العكس أي صبت رزقها عليها و الظاهر أنه لا حاجة إليه أي كيف ألهمت حتى انحطت على رزقها و استعير له الصب لهجومها عليه و في بعض النسخ و ضنت بالضاد المعجمة و النون على بناء المعلوم أي بخلت برزقها و ذكر دبيبها لأنه متوقف على القوائم و المفاصل و القوى الجزئية و تركبها فيها مع غاية صغرها على وجه تنتظم به حركاتها السريعة المتتابعة مظهر للقدرة و لطيف الصنعة و ذكر الصب أو الضنة للدلالة على علمها بحاجتها إلى الرزق و حسن نظرها في الإعداد و الحفظ و الجحرة بالضم الحفرة التي تحتفرها الهوام و السباع لأنفسها و أعده أي هيأه و مستقرها موضع استقرارها و الورود في الأصل الإشراف على الماء للشرب و الصدر بالتحريك رجوع الشاربة من الورود كأن المعنى تجمع في أيام التمكن من الحركة لأيام العجز عنها فإنها تظهر في الصيف و تخفى في الشتاء لعجزها عن البرد و كفل كنصر و قيل كعلم و شرف أي‏

التالي صفحة 41 من 337 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...