بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والستون 61 · صفحة 34 من 337

[صفحة 34]

و قال الزرافة بفتح الزاي و ضمها حسنة الخلق طويلة اليدين قصيره الرجلين مجموع يديها و رجليها نحو عشرة أذرع رأسها كرأس الإبل و قرنها كقرن البقر و جلدها كجلد النمر و قوائمها و أظلافها كالبقر و ذنبها كذنب الظبي ليس لها ركب في رجليها إنما ركبتاها في يديها و إذا مشت قدمت الرجل اليسرى و اليد اليمنى بخلاف ذوات الأربع فإنها تقدم اليد اليسرى و من طبعها التودد و التأنس‏ (1) و لما علم الله أن قوتها في الشجر (2) جعل يديها أطول من رجليها لتستعين بذلك على المرعى منها (3) و قيل هي متولدة بين ثلاثة حيوانات الناقة الوحشية و البقرة الوحشية و الضبعان‏ (4).

أقول سيأتي تمام القول في ذلك إن شاء الله.

و قال الدميري الحمل الخروف إذا بلغ ستة أشهر و قيل هو ولد الضأن الجذع فما دونه‏ (5).

9- الْمَنَاقِبُ‏ (6)، تَفْسِيرُ الثَّعْلَبِيِّ قَالَ الصَّادِقُ(ع)قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ (صلوات الله عليهما) إِذَا صَاحَ النَّسْرُ قَالَ ابْنَ آدَمَ عِشْ مَا شِئْتَ آخِرُهُ الْمَوْتُ وَ إِذَا صَاحَ الْغُرَابُ قَالَ إِنَّ فِي الْبُعْدِ مِنَ النَّاسِ أُنْساً وَ إِذَا صَاحَ الْقُنْبُرَةُ قَالَ اللَّهُمَّ الْعَنْ مُبْغِضِي آلِ مُحَمَّدٍ وَ إِذَا صَاحَ الْخُطَّافُ قَرَأَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏ وَ يَمُدُّ الضَّالِّينَ‏ كَمَا يَمُدُّهَا الْقَارِئُ‏ (7).
____________
(1) في المصدر: فانها تقدم اليد اليمنى و الرجل اليسرى، و من طبها التودد و التأنس و تجتر و تبعر.
(2) في المصدر: من الشجر.
(3) في المصدر: على الرعى منها بسهولة.
(4) حياة الحيوان 2: 4.
(5) حياة الحيوان 1: 192.
(6) في المطبوع: العيّاشيّ و المناقب، و لعله وهم.
(7) مناقب آل أبي طالب 3: 223.
التالي صفحة 34 من 337 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...