ص أَ تَدْرُونَ مَا تَقُولُ الصَّائِيَةُ إِذَا تَرَنَّمَتْ تَقُولُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ حَتَّى تَقْرَأَ أُمَّ الْكِتَابِ فَإِذَا كَانَ فِي آخِرِ تَرَنُّمِهَا قَالَتْ وَ لَا الضَّالِّينَ (1).
- الْكَافِي، عَنِ الْعِدَّةِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَمِيعاً عَنِ الْجَامُورَانِيِ مِثْلَهُ وَ فِيهِ اسْتَوْصُوا بِالصَّئِينَاتِ وَ مَا تَقُولُ الصَّئِينَةُ إِذَا مَرَّتْ وَ تَرَنَّمَتْ وَ زَادَ فِي آخِرِهِ مَدَّ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ ص وَ لَا الضَّالِّينَ (2) بيان قال الدميري السنونو بضم السين و النونين الواحدة سنونوة و هو نوع من الخطاطيف و لذلك سمي حجر اليرقان حجر السنونو و لكن تصحف على عجائب المخلوقات فقال حجر الصنونو بالصاد و الصواب أنه بالسين المهملة نسبة إلى هذا النوع من الخطاطيف (3).
47- الْمُخْتَلَفُ، نَقْلًا مِنْ كِتَابِ عَمَّارِ بْنِ مُوسَى عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: خُرْءُ الْخُطَّافِ لَا بَأْسَ بِهِ هُوَ مِمَّا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ وَ لَكِنْ كُرِهَ أَكْلُهُ لِأَنَّهُ اسْتَجَارَ بِكَ وَ آوَى فِي مَنْزِلِكَ وَ كُلُّ شَيْءٍ يَسْتَجِيرُ بِكَ فَأَجِرْهُ (4).- التَّهْذِيبُ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارٍ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ أَسْقَطَ لَفْظَةَ خُرْءٍ (5). 48- وَ مِنْهُ، بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ عَنْ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الرَّجُلِ يُصِيبُ خُطَّافاً فِي الصَّحْرَاءِ أَوْ يَصِيدُهُ أَ يَأْكُلُهُ قَالَ هُوَ مِمَّا يُؤْكَلُ وَ عَنِ الْوَبْرِ يُؤْكَلُ قَالَ
____________