و بهائم و سباع و الطير كله سبع و بهيمة و همج و الخشاش ما لطف جرمه و صغر جسمه (1) و كان عديم السلاح و الهمج ليس من الطير و لكنه يطير و هو فيما يطير كالحشرات فيما يمشي و السبع من الطير ما أكل اللحم خالصا و البهيمة ما أكل الحب خالصا و المشترك كالعصفور فإنه ليس بذي مخلب و لا منسر و هو يلقط الحب و هو مع ذلك يصيد النمل إذا طار و يصيد الجراد و يأكل اللحم و لا يزق فراخه كما يزق الحمام فهو مشترك الطبيعة و أشباه العصافير من المشترك كثيرة و ليس كل ما طار بجناحين من الطير فقد يطير الجعلان و الذباب و الزنابير و الجراد و النمل و البعوض و الفراش و الأرضة و النحل و غير ذلك و لا يسمى طيورا و كذلك الملائكة تطير و لها أجنحة و ليست من الطير و كذلك جعفر بن أبي طالب ذو جناحين يطير بهما في الجنة و ليس من الطير (2).
3- قُرْبُ الْإِسْنَادِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّهُ مَا يُصَادُ مِنَ الطَّيْرِ إِلَّا بِتَضْيِيعِهِمُ التَّسْبِيحَ (3).