بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والستون 61 · صفحة 183 من 337

[صفحة 183]

الخيل ما لا يبول و لا يروث ما دام عليه راكبه‏ (1) و منها ما يعرف صاحبه و لا يمكن غيره من ركوبه و كان لسليمان(ع)خيل ذوات أجنحة و الخيل جنسان‏ (2) عتيق و هجين‏ (3) فالعتيق ما أبواه عربيان و العتيق الكريم من كل شي‏ء و الخيار من كل شي‏ء.

- قَالَ 17 الزَّمَخْشَرِيُ‏ (4) فِي الْحَدِيثِ‏ إِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَقْرَبُ صَاحِبَ فَرَسٍ عَتِيقٍ وَ لَا دَاراً فِيهَا فَرَسٌ عَتِيقٌ.

.- وَ فِي كِتَابِ الْخَيْلِ، أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ: إِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَخْبُلُ أَحَداً فِي دَارٍ فِيهَا فَرَسٌ عَتِيقٌ.

- وَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى‏ (5) أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ: فِي هَذِهِ الْآيَةِ وَ آخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ‏ (6) قَالَ هُمُ الْجِنُّ لَا يَدْخُلُونَ بَيْتاً فِيهَا فَرَسٌ عَتِيقٌ.

. قال ابن عبد البر في التمهيد الفرس العتيق هو الفاره عندنا. و قال صاحب العين هو السابق. و في المستدرك من حديث معاوية بن حديج بالحاء المهملة المضمومة و الدال المهملة المفتوحة و بالجيم في آخره و هو الذي أحرق محمد بن أبي بكر بمصر * * * عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ: مَا مِنْ فَرَسٍ عَرَبِيٍّ إِلَّا يُؤْذَنُ لَهُ كُلَّ يَوْمٍ بِدَعْوَتَيْنِ يَقُولُ‏

____________
(1) في المصدر: ما دام راكبه عليه.
(2) في المصدر: و الخيل نوعان.
(3) أسقط المصنّف من هنا ما ذكره سابقا من الفرق بين الفرس و البرذون.
(4) في المصدر: قال الزمخشريّ في تفسير سورة الأنفال: و في الحديث.
(5) في المصدر: سليمان بن يسار.
(6) الأنفال: 60.
التالي صفحة 183 من 337 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...